تخطي التنقل

تم غلق باب الترشيح لمسابقة كتارا للرواية والفن التشكيلي.

نورة المحيميد

الإسم الكامل: نورة المحيميد

المعلومات الشخصية:

الاسم الكامل: نورة محمد عبدالله المحيميد .. الشهرة: نورة المحيميد
مكان الولادة وتاريخها: مدينة جدة في عام 1959
الجنسية: سعودية

السيرة الحياتية:

كان مسقط رأسها في مدينة جدة المتكئة في زهو على ساحل البحر الأحمر الساحر، وولدت عام 1959 من أب نجدي وأم مدنية وبعد خمسة أعوام انتقلت مع عائلتها للعاصمة جديدة التكوين الرياض وعاشت فيها كل أحلام الطفولة وماتحمله من تغيرات وتحولات. شاءت الأقدار أن تتوفى والدتها وتتسع حياتها لكل الأحزان والنتوءآت، وتركت لها طفليها وكنت لهما أما وهي بأمس الحاجة إلى أم. لم تتلق تعليمها على مقاعد الدراسة، وكان تعلم القراءة والكتابة اجتهادا ذاتيا، واعتمدت في خطواتها الأولى على كتيب التعبير للصف الثاني في ذلك الوقت ثم بدأت تتشكل لديها رؤى عميقة لحب الإطلاع و القراءة. كان شغفها كبيرا جدا بمعارض الكتب وما يصاحبها من ملتقيات ثقافية و أدبية، وعلمتها القراءة الحرة والإطلاع الواسع على ثقافات الشعوب ما لم تعلمه المدارس والجامعات. كانت بدايتها بسيطة حينما بدأت الكتابة عبر الصحف و المجلات المحلية، ثم اتجهت لممارسة العمل الصحفي بعد أن عرفت جيدا كيف تدير آلية الحوار. كانت حواراتها حول حياة المثقفين في المملكة العربية السعودية، وما صنعوه للتاريخ، وكيف كانت الحياه الثقافية في تلك الفترة. تعددت ارتباطاتها الصحفية والأدبية لأكثر من مطبوعة داخليا و خارجيا فكتبت على سبيل المثال لا الحصر في: مجلة (المجلة العربية)، و صحيفة (الشرق الأوسط)، وصحيفة (الرياض)، وصحيفة (الجزيرة)، ومجلة (شؤون أدبية) الإماراتية، ومجلة (كل الأسرة)، ومجلة (الرافد)، ومجلة (كتابات معاصرة) اللبنانية. عندما اكتملت أدواتها، أصدرت ديوانها الأول بعنوان “نقوش على وجه الماء” عام 1997، وأصدرت بعد ذلك روايتها الأولى بعنوان “أنثى فوق أشرعة الغربة” عام 1998.

النتاج الروائي:

• “أنثى فوق أشرعة الغربة”، 1998
• “رشح الحواس”، 2000
• “حلة القصمان”، 2014

النتاجات الأخرى:

• “نقوش على وجه الماء” (ديوان شعر)، 1997
• “المذنبات والرماد” (مجموعة قصصية)، 1999

معلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات.. إلخ):

• شهادة شكر وتقدير من المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية
• مستضافه كشاعرة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية في عام 2003