تخطي التنقل

2220 مشاركة.. جائزة كتارا للرواية العربية تحقق رقما قياسيا آخر في دورتها السادسة

2220 مشاركة.. جائزة كتارا للرواية العربية تحقق رقما قياسيا آخر في دورتها السادسة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها السادسة، بلغت 220 مشاركة، مسجلة زيادة غير مسبوقة عن الدورات السابقة على مستوى الفئات والجغرافيا.

وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، إن عدد الروايات المنشورة المشاركة في هذه الدورة بلغ 930 رواية نُشرت في العام 2019، وبلغ عدد الروايات غير المنشورة 1005 مشاركة، و75 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و195 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة الى 15 رواية قطرية منشورة في الفئة الخامسة.

 

وأبرز الدكتور السليطي أن المشاركة النسائية بالجائزة بلغت 552 مقابل 1668 مشاركة للرجال.

وعلى المستوى الجغرافي، جاءت مصر والسودان في صدارة الدول العربية من حيث العدد بـ986 مشاركة، تليها دول المغرب العربي بـ565، ثم بلاد الشام والعراق بـ533 مشاركة، وسجلت دول الخليج العربي مشاركة بـ124، فيما سُجلت 12 مشاركة من دول غير عربية.

وأكد سعادة المدير العام أن المشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية في زيادة مستمرة دورة تلو دورة، وأعلن أن الزيادة التي عرفتها الدورة السادسة على مستوى عدد المشاركات مقارنة بـعدد المشاركات في الدورة السابقة التي شهدت 1850 مشاركة، تعكس أهمية وريادة جائزة كتارا للرواية العربية وحضورها الحقيقي في مشهد الإبداع العربي، وتبرز حجم التفاعل الكبير للروائيين والنقاد مع فئات هذه الجائزة، التي أصبحت بالفعل محطة جديدة في عالم الرواية العربية، وملتقى أدبيا يعزز مركز الرواية على مستوى الإبداع والدراسة والنشر.

 

وأفاد سعادة المدير العام أن نتائج الدورة السادسة ستعلن في 13 أكتوبر 2020، توازياً مع اليوم العالمي للرواية الذي تم اعتماده في الدورة العشرين لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي.

ومن جانبه، قال خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، إن تزايد نسبة المشاركات في كل دورة، يجسد التوسع الكبير، الذي تشهده الجائزة على مستوى الوطن العربي والمكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها، كما تمثل القيمة الأدبية والمعرفية التي تحظى بها الجائزة من قبل النقاد والروائيين ودور النشر، حيث أن جائزة كتارا للرواية العربية هي “جائزة كل العرب”.

وأشار المشرف العام في هذا السياق، أن زيادة عدد المشاركات في هذه الدورة، جعلت لجنة الجائزة تكلف عددا اضافيا من أعضاء لجان التحكيم، وتبدأ فرز المشاركات بالتوازي مع استقبالها، لتفادي التأخر في الإعلان عن النتائج.

 

وأضاف السيد أن تميز جائزة كتارا للرواية العربية في المجالات التي تمت إضافتها في الدورات الماضية، يساهم في إثراء المكتبة العربية خاصة في فئة روايات الفتيان والدراسات النقدية، موضحا أن إضافة الفئة الخامسة الخاصة بالروايات القطرية المنشورة تأتي بهدف تعزيز حضور الرواية القطرية في المشهد الأدبي المحلي والعربي وتشجيع الروائيين القطريين على مزيد من الإبداع في هذا الجنس الأدبي، الذي أصبح اليوم ديوانا للعرب وشهد في الآونة الأخيرة زخماً كبيراً على مستوى الإنتاج، حيث أقبل عدد من الشابات والشباب القطري على كتابة الرواية، مما انعكس إيجاباً على حركة النشر وتدفق الإصدارات.

ويبلغ مجموع جوائز الدورة الخامسة 635،000 دولار أميركي. وهي قيمة مالية تتناسب مع أهمية جائزة كتارا للرواية العربية، باعتبارها أكبر وأضخم جائزة بعدد المشاركين في الوطن العربي، حيث يبلغ مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة 300 ألف دولار أميركي، ويحصل فيها كل فائز من الفائزين الـ5 على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أميركي، وعن فئة الروايات غير المنشورة، تُمنح 5 جوائز بمجموع 150 ألف دولار أميركي، وبقيمة 30 ألف دولار لكل فائز، وبالنسبة لفئة الدراسات غير المنشورة (البحث والنقد الروائي)، تُقدم 5 جوائز، قيمة كل منها 15 ألف دولار أميركي، بمجموع 75 ألف دولار أميركي، فيما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة، 50 ألف دولار أميركي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الـ5، ويحصل الفائز عن فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة بقيمة 60 ألف دولار أمريكي.

 

وإضافة إلى ذلك تتم ترجمة كل من الروايات الخمسة المنشورة الفائزة والرواية القطرية المنشورة الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة والدراسات غير المنشورة وروايات الفتيان غير المنشورة الفائزة.

والجدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية، أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا في العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة.

وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن استراتيجية المؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع المبدعين العرب من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، من خلال جائزة كتارا للرواية العربية، لتكون منصة إبداعية في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة.

 


(4) تعليقات

  • علي غدير

    أمست جائزة كتارا معياراً فنياً للرواية العربية؛ نعتزّ ونعتدّ بمقاييسه. يرجع ذلك إلى المهنية العالية التي تأسست وفقها البنية التحتية لمؤسسة كتارا.

  • منتهى العيادة

    جائزة كتارا جائزة يطمح اليها كل روائي عربي للمشاركة لانها اصبحت جائزة يعتد بها

  • ضيف الله الوجيه

    حبذا لو تعرضوا لنا تواريخ اشهار القائمتين الطويلة والقصيرة

  • المنجي السعيداني

    الحقيقة ان الأدباء والمبدعين العرب في حاجة اكيدة لمثل هذه لجوائز التي تحفز هممهم على مزيد من الابداع–وجائزة كتارا فتحت الابواب امام الرواية غير المنشورة وهي تساعد غير القادرين على الدخول في متاهات النشر—ولعل جائزة كتارا بات لها اسما وتخطت عديد الجوائز العربية لاخرى وعدد المشاركات المتنامية يدل على هذا—المنجي السعيداني—كاتب من تونس


أضف تعليق