تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة السابعة.

اخر يوم لإستلام مشاركات الدورة السابعة للرواية العربية هو 31 يناير 2021

وفاة مرزاق بقطاش حكيم الرواية الجزائرية

وفاة مرزاق بقطاش حكيم الرواية الجزائرية

فقدت الأوساط الثقافية العربية واحدًا من أهم الروائيين الجزائريين، بعدما شيعت، الأحد، الروائي مرزاق بقطاش، الذي توفي عن عمر ناهز 75 سنة.

وُلد بقطاش في 1945 بالعاصمة، وبدأ مشواره صحفيًّا في العام 1962 بوكالة الأنباء الجزائرية وعدد من الصحف والجرائد العربية والفرنسية، منها: «الشعب» و«المجاهد»، وبالموازاة واصل دراسته بجامعة الجزائر، وفق «الشروق».

في رصيد بقطاش عدة كتب ومؤلفات منها «طيور الظهيرة» و«رقصة في الهواء الطلق» و«جراد البحر» و«بقايا قرصان». آخر أعماله «مدينة تجلس على طرف البحر» صدر العام الماضي عن «أناب»، وكانت روايته الجديدة التي أعلنتها نفس المنشورات «كواترو» ينتظر أن تصدر الأحد المقبل، سبق وفاز بجائزة آسيا جبار في سنة 2017 عن روايته «المطر يكتب سيرته». كما نال وسام الاستحقاق الوطني من مصف «جدير».

تعرض بقطاش لمحاولة اغتيال في العام 1993 ونجا بمعجزة، بعدما اخترقت الرصاصة رأسه وخلفت تلك التجربة أثرًا كبيرًا في نفس الكاتب، لكنه عاد من باب الإبداع وقدم رائعته «دم الغزال».

عُرف بقطاش بالتواضع والهدوء، حيث لقب بـ«حكيم الرواية الجزائرية»، نعته الساحة الثقافية بحزن عميق، حيث كتب روائيون وكتاب كلمات مؤثرة عن صاحب شخصيات «خويا دحمان وعزوز الكبران»، وتوشحت صفحات الكتاب والروائيين بالسواد وكلمات مؤثرة في حق روائي ومثقف عشق البحر وعاش بعيدًا عن الأضواء زاهدًا في الشهرة رغم كونه أحد أهم الأصوات الإبداعية.

إلى جانب مساهمته في المنجز الروائي الجزائري، اشتغل أيضًا على ترجمة الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية إلى العربية، على غرار «ألف عام من الحنين» لرشيد بوجدرة، فضلًا عن كونه سيناريست شغف بالرسم والموسيقى إلى جانب الكتابة، فقد كان الراحل موسوعة متنقلة درس إلى جانب الفرنسية التراث العربي الإسلامي والآداب الأجنبية، كما اهتم بالأدب الإنجليزي إذ كان واحدًا من المعجبين بإرنست همينغواي، إعجابه بشعراء القرن 19.

عين مرزاق بقطاش عضوًا في المجلس الأعلى للإعلام، وعضوًا في المجلس الأعلى للغة العربية، وعضوًا في المجلس الأعلى للتّربية، وممثلًا للصحافة المكتوبة في وزارة الاتصال، كما كان أيضًا عضوًا في المجلس الوطني الاستشاري الذي أطلقه الرئيس الراحل محمد بوضياف العام 1992 لكنه ما لبث أن استقال بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها.

المصدر: صحيفة الوسط الليبية


أضف تعليق