تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة السابعة.

مسابقة كتارا للرواية والفن التشكيلي

الروايات المنشورة:

“وادي الحطب” هي رواية تدور أحداثها في المجال الصحراوي (موريتانيا)، وتتناول التحولات العميقة للمجتمع الموريتاني في الفترة ما بين 1930 – 1950 تقريبا.

وتمضي الرواية في ثلاث مسارات، تسعى إلى تقديم صورة عن تعامل المستعمر الفرنسي، ومدى ممانعة وتطبيع المجتمع للثقافة الاستعمارية، كما تعرض جوانب من حالة العيش ونمط العلاقات الاجتماعية هناك.

المسار الأول يعرض لعلاقة شيوخ القبائل بالمستعمر الفرنسي، ويحاول عرض المسكوت عنه من تلك العلاقة، وكيف استطاع الفرنسيون خلق الصراعات بين أبناء القبيلة الواحدة، ودفعهم -في إطار الصراع الداخلي- إلى المسارعة نحو التطبيع معهم.

المسار الثاني للرواية يناقش اشتغال المستعمر على ترويض الممانعة الدينية في المؤسسات العلمية التقليدية (المحاظر) التي كانت رمزا للممانعة، وخلفية ثقافية ودينية للمقاومة، ذلك المسار الذي انتهى بقتل شيخ المحظرة على يد أحد أبناء عمومته، وبتدبير وتنسيق مع الحاكم الفرنسي.

المسار الثالث للرواية هو نقاش موضوع التفاوت الطبقي، ومظلومية بعض الشرائح الاجتماعية وخاصة العبيد والصناع التقليديون.

تتجاور في هذه المسارات السردية قضايا أخرى تاريخية وسياسية واجتماعية وثقافية، وتغوص إلى أعماق الثقافة الشعبية مثل الموسيقى والفلكلور الشعبي وأبعادهما الثقافية والاجتماعية، وقضايا الحب والزواج وغيرها.

هذه الرواية وإن كانت محلية الأحداث إلا أنها ترتاد أفقا إنسانيا يمنحها صفة العالمية، وذلك بما في ثناياها من تحليل للنفس البشرية في لحظاتها المتباينة؛ ضعفا وقوة، اندفاعا وتراجعا، رغبة ورهبة.

راويان، في مكانين وزمانين مختلفين، يجمع بينهما كتاب منسي على مكتب مترجم متوفٍ، وعلاقة سيئة بالأب وبحث عن الهوية.

الراوي الاول في مدينة ديترويت الأميركية، شاب من أب لبناني وأم أميركية، يجد على مكتب والده المتوفي رواية تحمل عنوان “قادم من زمن المجاعة” فيشرع في قراءتها، مستذكراً مفاصل من حياته الموسومة بعلاقته السيئة بأبيه اللبناني الذي يبعده عنه الاختلاف الثقافي وعدم القدرة على التواصل وبعض الغموض في ماضيه.

الراوي الثاني، يوحنا، يروي، في رواية “قادم من زمن المجاعة” حياة عائلته في ظل المجاعة التي ألمت بقريته في جبل لبنان إبان الحرب العالمية الأولى وموت أمه وشقيقه وشقيقته بعد هجرة والده إلى أميركا، ثم انتقاله إلى ميتم أنشأه العثمانيون للأطفال الأرمن والأكراد في قرية عينطورة حيث يستمع إلى قصص رفاقه عن المجازر التي شهدوها وتشردهم حتى وصلوا إلى الميتم. يتعرف إلى آرام الذي تربطه به صداقة ستستمر طوال حياتهما. ينتقل يوحنا وآرام إلى دمشق حيث يعيشان في منزل الكاتبة والناشطة الاجتماعية والسياسية، ماري العجمي (وهي شخصية حقيقية) ويتمرس يوحنا معها في العمل الصحافي والسياسي، بينما ينتحل آرام شخصية صبي متوف كان رفيقهما في الميتم وهو يحمل الاسم نفسه، ليعيش في كنف عائلة عمه في بيروت. لا يكف يوحنا عن انتظار عودة والده الذي رحل وترك عائلته في أقسى الظروف بعد أن رهن منزله، ولكن الوالد لا يأتي، فتتملك منه الضغينة ويحمله مسؤولية كل معاناته.

يشهد يوحنا زوال الحكم العثماني وبداية الانداب الفرنسي، وينخرط، مع مجموعة من الشبان في مقاومة العثمانيين ثم الفرنسيين.

تتحدث الرواية بقصتها الرئيسية عن رجلٍ عجوز يُدعى فريد متري فاقدٌ لجزءٍ هائلٍ من ذاكرته وأصابعه وجزءٍ من لسانه، قد خرج منذ سبع سنواتٍ من مستشفى العباسية النفسي كمريض بعدما كان طبيبًا فيها، وقد حصل على مذكرات مريضٍ آخر يُكني نفسه بالرديف.

عصفت بهما سلسلةٌ من الأحداث المأساوية التي تتشابه تقريبًا ببعضٍ من الجزئيات، ليروي لنا الكاتب أحداث الرواية التي يعرض جزءًا منها على هيئة سيرة ذاتية ومذكرات.

تدور الأحداث في زمنين مختلفين، لكن تربطهما بعض الأمور، لننتقل مع البطلين الأساسيين بخطين زمنيين حيث الأحداث الغريبة التي حدثت لهما، وغيرت حياتهما.

تعرض الرواية بعض القضايا الاجتماعية والعقائدية بطريقة غير مباشرة، وتسلط الضوء على الرغبة الدائمة في التحرر من القيود والسلطة الأبوية أو الدينية…

يدور جزء كبير من الأحداث في مكانٍ مجهول يسمى المستعمرة، كل شيء هناك يبدو غريبًا، قومٌ منسيون لا يعرف عنهم أحد شيئا، ولا يدخل أرضهم إلا من يريدون له ذلك، وكان الرديف أحد من دخلوا المستعمرة ليكشف لنا جزءًا مما يدور هناك في تلك الجنة المنسية قبل أن يدفع ثمن ذلك السر …

تدور أحداث الرّواية بين تونس وفرنسا وتمتدّ على أزمنة متشابكة بين الماضي والحاضر والمستقبل متّخذة بعض الاشارات الزمنية كحراك السترات الصفراء بفرنسا او أحداث الثورات العربية مرجعا لبعض تفاصيلها. تقوم أنيسة عزّوز في ميلانين بتسريد العمل الرّوائي من جهة وتسريد الهويّة من جهة أخرى.

فأنيسة صحفيّة تونسيّة تذهب إلى باريس في إطار العمل للتّحقيق غي موضوع المهاجرين العرب في فرنسا. تكشف عن جملة من العلاقات المتشابكة بين مفهوم الهويّة الثابتة والهويّة المتحوّلة وذلك من خلال تسريد رقية بطلة المخطوط الروائي الذي تقدمه انيسة عزوز لتجربتها الحياتية بين تونس وفرنسا. ومن خلال التّحقيق ورواية رقية تطرح أنيسة عزّوز قضيّتها هي كتونسيّة سوداء تعيش الإقصاء والتّهميش في تونس، تماما كما يعيشه المهاجرون في فرنسا. وبالتالي تكشف عن هذه العنصريّات القائمة على أساس العرق او الدين أو النوع او غيرها من الخصوصيات وخاصة منها اللون وهو ما يفسر اختيار العنوان ميلانين. ومن ثم تتقاطع جملة من الرّؤى حول مفهوم الهوية والأنا والآخر وتطرح منطقة ثالثة بين منطقتين تورط القارئ في استنتاجها.

تتقاطع الحكايات والقضايا وفعل الكتابة بفعل التّسريد في رواية ميلانين تقاطعا يجعل من الكتابة الرّوائية سؤالا لا يقلّ أهميّة عن سؤال الإنسان وهويّته. وقد توخّت الكاتبة في هذه الرّواية سبل التّداخل الأجناسي واللّغوي والميتاسرد وغيرها من التقنيات التي اجتمعت لتنسج رواية تتنزل في مبحث التّجريب.

الروايات غير المنشورة:

– في درس التعبير، يطلب المعلم (سعد البطين) من الأربعة الأوائل في الصف، أن يروي كل واحد منهم آخر حلم رآه في منامه.

– عندما يصل الدور إلى رابعهم، ويُدعى ربيع الشاطر، يقول إنه رأى نفسه بين جمع غفير من الناس، وأنّ أحدهم كان يرفعه على كتفه وهو يهتف بهم: الشعب يريد إسقاط النظام. وأن الناس الذين كانوا ملتفين حوله جعلوا يهتفون من خلفه: الشعب يريد إسقاط النظام.

– يُؤنب المعلم سعد البطين تلميذه، ويقرر أن يُخبر مدير المدرسة بما حدث في صفه، حتى لا يتحمّل تبعات هذا الكلام الخطير الذي أفضى به تلميذه ربيع الشاطر.

– مدير المدرسة (خميس المفتي) يُصاب بصدمة قوية ويتهم المعلم بالتقاعس، ويقرر أن يضع  مدير التربية في صورة ما حدث.

– بعد تلقيه خبر المظاهرة ، يتعرّض مدير التربية (ياسين بعزق) لأزمة قلبية، وبعد تعافيه يقابل  وزير التربية ويروي تفاصيل المصيبة التي وقعت.

– يُصدم وزير التربية بالخبر، فيتصل بمكتب السيد الرئيس ويطلب مقابلته، لأمر هام وضروري ومستعجل. وعند باب مكتبه في القصر، تنفرط معدة الوزير من شدة الخوف ويتغوّط في ثيابه، ثم يهوي على الأرض مغشياً عليه.

– تُبرئ لجنة أمنية التلميذ ربيع الشاطر من التهمة، على اعتبار أن ما حصل كان مجرد سوء فهم. وتُشير في تقريرها أنه تعذّر عليها التوسع في التحقيق للأسباب التالية: فقدان الوزير لذاكرته بعد تغوّطه واصطدام رأسه على الأرض. انتقال مدير التربية  إلى رحمته تعالى بعد تعرّضه لأزمة قلبية. تعرّض مدير المدرسة لجلطة دماغية أفقدته النطق مع شلل نصفي. إصابة المعلم بشلل رباعي.

يعود الشاب عبد الرحيم الغازي إلى قريته بعد تغرب سنوات طويلة لا يعرف أحد أين قضاها؟ فيجد قريته توسعت وتغيرت، لكن عقلية الناس لم تتغير ظلت كما هي، يعيشون الحياة باستخفاف كبير بين مجالس القات المليئة بالحكايات السطحية الساذجة..

في ظل تلك الحياة الرتيبة تشيع بينهم حكاية ظهور المرأة العجوز الغامضة التي سمعوا حكايتها في الماضي بأنها تسببت في مقتل الشيخ عبد المعين في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين، فيستغلها شيخ القرية الشيخ مهيوب، وكذلك سليمان قاسم رجل الدين المؤثر فيروجون لها، ويشيعون بأنها حقيقة، ويتلقفها الناس بالتحليل وسرد الحكايات حولها، ويزعمون أنها ظهرت لبعض الأشخاص في القرية وأخافتهم، فشعر الناس البسطاء بالخوف منها. لم يصدق عبد الرحيم هذه الحكايات، لكنه في الليلة التي أقيمت فيها المبارأة النهاية لكأس العالم في عام 2006 يشاهد شخصا في مقبرة العين، فبدأ الشك يتجاذبه لتصديق الحكايات.

ظل الأهالي يتناقلون هذه القصص دون البحث عن حل لها، ولم يكلفوا أنفسهم عناء التقصي حول حوادث القتل التي عصفت في القرية. وفي ظل غفلتهم تلك يتفاجأون في صباح أحد الأيام بوجود جثة معلقة فوق الطولقة العملاقة، ليتضح لهم أنها ليس جثة شخص من القرية بل جثة مومياء أخرجت من المقبرة، ليبدأ الرعب يعصف بالقرية ويشتت أهلها، ليظل عبد الرحيم يراقب الأحداث ويسجلها في دفتره ويربط بينها وبين الحوادث التي عصفت بالقرية في الماضي وشردت أهلها عن الديار، وهو يسمع اللحن الحزين الذي عزفه فلاح قديم بعد الزلزال الذي ضرب القرية:

لن تعودوا للديار***بعدما صارت قفارْ

عذرا غرناطة رواية مستلهمة من تاريخ الأندلس، مترصدة حدث سقوط غرناطة كفترة حرجة من تاريخ الاسلام، إنها ليست تأريخا ولا استقصاء للتاريخ، بل مجرد استلهام للحظات تبرز أسباب هزيمة أمة وملامح انتكاسة حضارة، ظلت ملهمة للعالم وما تزال. إن الرجوع إلى الماضي هو استحضار للحاضر و المستقبل، قد لا يسعفنا التفكير في حال أمتنا المهزومة إلا بالسفر عبر الخيال والمحال. وحده الحب قادر على أن يتخطى لحظات التطبيع والخيانة والتآمر والمتاجرة بمصير الشعوب، لا شيء يوقف العبث سوى لحظات صدق تستنطق ضمير الأحرار، وتستمد عزيمتها من صحوة القلوب النابضة بالشجاعة والأمل. لا يمكن للوهن أن يسكن أمة مدى الزمن، قد تبني الخيانة عشا، لكنها لا يمكن أن توقف نسل الأحرار.

رواية غرناطة قصة شاب عشق التاريخ، و تماهى مع أحداثه بحثا عن هوية ضائعة، أتلفتها يد التطبيع والخيانة و الوهن الذي أصاب أمتنا في غفلة عن التاريخ، كان حلمه أن يعرف ماضيه فغير مستقبله ومستقبل أمة. قد أدرك يوسف أن المجد لا تصنعه الشجاعة والإقدام، بل النصر هو القضاء على الخيانة والاستكانة والتطبيع،  إن وحدة المصير و صحوة الضمير، أمانة تحملها قلة وثلة، وفرض كفاية تلزم القادرين على صناعة الأمم ورفع الهمم. حينما تنطق الحكمة وتنكسر الخيانة وتصان الأمانة، سننتظر من يبشرنا بعودة التاريخ والمصالحة مع الذات.

 

النّاطور شيخ بحّار مهنته حراسة المنارة الشّامخة عند ميناء على قرية شاطئيّة. تنطلق الأحداث بخبر موته منتحرا. ولكنّ الرّاوي، وهو كهل يصطاف في القرية وتربطه بالنّاطور مودّة عميقة، يشكّ في صحّة الخبر بحكم معرفته بالنّاطور وبحبّه للحياة وإقباله عليها. فيأخذ في البحث عن القاتل انطلاقا من أثر لحذاء وجده مرتسما على أرضيّة البرج في المنارة حيث يقيم النّاطور، ويتوسّل في ذلك بالكثير من الذّكريات والأحداث الّتي جمعته بالنّاطور زمن حياته، وبالكثير من الصّور الرّقميّة الّتي التقطها النّاطور على مدى سنوات من برج المنارة. ومن خلالها يتجلّى الكثير من مظاهر التّغيّر في معالم المكان، والتّبدّل في طبائع النّاس وفي أنماط العيش، حيث تقفر القرية من الشّباب بسبب الهجرة السّرّيّة لنقص الشّغل، وتنتشر الجريمة بسبب المخدّرات، وتهريب السّلع والاتّجار بالبشر، فتضمحلّ قيم العمل والجهد والعلم والمعرفة. ثمّ يكتمل في النّهاية عند الرّاوي البطل ملفّ متكامل يثبت أنّ النّاطور مات مقتولا ويتوصّل إلى معرفة قاتله الّذي دفعه غيلةً من برج المنارة. والقاتل هو صاحب البرودكان – كما ينعته الرّاوي – أو”القرش” – كما يسمّيه البحّارة…  وفي الرّواية يتداخل السّرد والحوار والوصف، وتتداخل الأزمنة والأمكنة وتتراكب بتداخل الذّكريات والتّجارب وتراكبها في شبكة من العوالم المتقاطعة، وجميعها منتظِم من خلال عيني النّاطور من جهة، وعيني الرّاوي البطل من أخرى.

 

      تدور أحداث الرواية فى مدينة الإسكندرية المصرية، فى إحدى الحارات التراثية، حيث تلتقى الدراما مع التراث مع الأسطورة، وذلك من خلال السرد، الذى يقوم بتجسيد المشاهد على نحو يجعلها تطرح آمال الناس وآلامها، من خلال شخوص واقعية، تلتقى مع شخوص تاريخية وأسطورية، تساعد فى إبراز الهدف، وتوصيل الرسالة فى سياق فنى ودرامى حداثى، حيث يلتقى بطل الرواية أو الشخصية المحورية مع شهرزاد الحكاءة الأسطورية، وهى إحدى الشخصيات الرئيسية أيضاً، والتى تحكى حكايات البلاد والعباد، وذلك عندما يرى البطل ما يحدث داخل المعتقل من تعذيب للبشر، ويلتقط صوراً فوتوغرافية للمعَذبين داخل محابسهم، من خلال نافذة المعتقل، التى تطلّ على سطح منزله، ويفضح أمرهم من خلال الإنترنت، وتهيج العامة على أثر تلك الصور رافضة لهذا التعذيب، ويتحرى المسؤلون عمن فضح أمرهم، وأظهر عوارهم، حتى يعلموا بأمر البطل، فيطاردونه ليحل هو نفسه معتقلاً، لينال ماناله غيره من كل صنوف التعذيب، لدرجة أنهم اقتحموا عورته، وأفقدوه ذاكرته، وفى إحدى مرات التعذيب اعتقدوا بأنه فارق الحياة، فأخذوه سراً وألقوا به على باب الحارة فجرا، ويأخذه المصلين الخارجين من صلاة الفجر لأهله فاقداً للوعى والذاكرة.

وتبدأ رحلة علاجه، بواسط أخويه المأزومين لحال أخوهما، ويستحضر البطل شهرزاد الأسطورة، لتشاركه عالمه الأثيرى الجديد، فهو وحده من يراها، ويحكى لها عن همومه، لدرجة أنه قد عشقها، وباتت هى الهواء الذى يتنفسه، وعندما رثت لحاله وبادلته مشاعره، ظن بأنها ستترك معشوقها شهريار من أجله، والتحمت شهرزاد مع الجموع الغفيرة الغاضبة، لتوضح لهم الجدلية الأبدية فيما بينهم وبين المتسلطين على رقابهم، حتى تؤجج جمرات الغضب فى أحشائهم، ليثوروا على الفساد المتفشى بينهم، وعلى المفسدين الذين يطيحون بأحلامهم وحقهم فى حياة كريمة، واستعانت شهرزاد بما فى عالمها الأسطورى، مثل ملوك الجن، وعرائس البحور، والدراويش والمنشدين، حتى تماهت الجموع مع كل هؤلاء، مشكلة ثورة عارمة رافضة لكل ألوان الشر المتفشى، وما يزالون يحاولون أزاحة ستار الليل عن حياتهم الكابوسية، فى سيمفونية تؤجج المشاعر الحالمة بمستقبل واعد لكل البشر، ويشفى البطل من كل أمراضه بعد أن أعانه الجميع على عبور أزمته، ليشاركهم أحلامهم، وتشرق شمسهم جميعاً من جديد.

روايات الفتيان غير المنشورة:

تجري أحداث الرواية في مزرعة قريبة من مدينة كيش الأثرية البابلية حيث تأتي عائلة السيد جميل البغدادي لقضاء العطلة الربيعية في منزل المزرعة الذي يمتلكه أخوه السيد مراد. والسيد مراد هذا قد ترك المنزل والمزرعة بعد أن بدأ يعاني من كوابيس ليلية وهواجس جعلته يعتقد أن البيت مسكون بالأرواح الشريرة وهذا ما أخفاه عن أخيه. واتضح فيما بعد أن السيد مراد قام بتوسيع مزرعته بإزاحة أحد التلال الأثرية التي تضم رفات ملوك وأمراء بابليين لا يمكن تدنيس قبورهم بحسب المعتقد السائد لأنهم سيلجأون إلى أعمال شريرة تصيب كل من ساهم في نبش القبور المقدسة خصوصا قبور الملوك من عمالقة إمبراطورية بابل القديمة التي أتى عليها الطوفان العظيم وأصبحت تحت الأرض لكثرة ما نشب فيها من حروب..

ومن سوء حظ عائلة السيد جميل البغدادي أخو مراد أن يعثر ابنه وابنته على قبر نبشه لصوص آثار من القرية المجاورة بحثا عن كنوز بابل فتقع سلسلة من الأحداث المؤلمة عبر حرائق هنا وهناك وحسب اعتقاد الولد والبنت أن المتسبب الأول في هذه الأحداث روح شريرة مدنسة لأحد ملوك بابل من عمالقة ذلك الزمان ربما يكون الملك كلكامش نفسه الذي بحث عن الخلود، أما خبير الحفريات الأثرية الذي وصل إلى المكان فلم يؤيد ما اعتقد به الولد والبنت إلا بعد أن تعرض هو الآخر إلى حادثة حريق غامضة فقرر بالاتفاق مع الولد والبنت على دفن القسم الأكبر من الرفات العظمية في مكانها حسب الطقوس البابلية وينقل هو ما تبقى منها إلى مفتشية آثار المدينة وهناك يقع حريق آخر قالوا عنه تماس كهربائي لكنه لم يكن كذلك.

تدور أحداث رواية 2222 حول حدث بيئي/فيروسي خطير يتنبأ به الكنعانيون قبل آلاف الأعوام وينقلونه إلى الأجيال بواسطة نقوش على كهف في مدينة القدس. ينتقل عالم كيمياء جيولوجيّة من العام 2222 (الزمن المتوقع للكارثة والذي يؤكده علماء المستقبل) عبر الزمان والمكان إلى مدينة القدس في العام 2019 ليستجلي حقيقة هذه النقوش، التي تكون قد اختفت تقريبًا في زمانه بفعل عوامل طبيعية. في بحثه يلتقي فتى وفتاة من مدينة القدس/2019 مهتمَّين بهذه النقوش وتدور أحداث القصة حول بحثهم جميعًا عن حل ينقذ البشرية في 2222. تمر القصة بمنعطفات مشوقة تعكس الفارق بين الزمنين في التكنولوجيا وتحديدًا في مستوى التطور الذي تتوقعه الرواية لعلماء الأمة العربية. كما يمر أبطال القصة بصعوبات علمية وإجرائية من أجل الوصول إلى فك شيفرة النقوش وتحضير العلاج الوقائي للكارثة عبر عمليات كيميائية طويلة، وسط استهتار كثير من الباحثين في الوسط العلمي العالمي في عام 2222 واعتقادهم بأن ما يقوم به أبطال الرواية ضربٌ من الخرافة والجنون؛ إذ يبحثون في نقوش تنبؤية عمرها ثلاثة آلاف عام عن حل لمشكلة شديدة التعقيد البيوكيميائي في زمن متطور جدًّا من أزمنة البشرية.

يثبت الباحثون أن نقاء الأجداد سبب في استجلائهم للحقائق بشكل أكثر وضوحًا من جهودنا المادية البحتة، وأن الروح البشرية قد تكون أعمق فهمًا للكون من كل البحوث التجريبية.

يحلُّ فصل الشتاء على الأرض باردًا مُثلجًا كعادته كل عام، لكنه يجيء هذه المرّة وفي جعبته حدث مفزع للبشر؛ الذين يستيقظون ذات صباح من شهر كانون الأول على خبر اختفاء النجم الذي يضيء المجرّة ويضمن استمرار الحياة في عالمهم .. الشمس!

وفيما ينشغل علماء الفلك والفضاء بإيجاد تفسير علميّ للظاهرة، تبدأ تبعات الحدث المأساوي في الظهور، وتأخذ مظاهر الحياة في التراجع منذرة بحلول عصر جليديّ رهيب.

في المدينة العتيقة ‘قصر البخاري’ بالجزائر، يقرِّر أربعة من الطُّلاب اليافعين الخروج من أجل البحث عن إجابات لأسئلتهم حول هذه الظاهرة الغريبة. يتَحَدّون العتمة والبرد في سبيل تحقيق غايتهم؛ باقتفاء أثر عالِمِ فضاء سابق في وكالة الملاحة الجويّة والفضاء (ناسا)، وتأخذهم الرحلة في مغامرة عجيبة غير متوقعة نحو عوالم موازية مختلفة، في أبعاد زمنية ومكانية أخرى.

فهل سيعودون بنفس الحال التي ذهبوا عليها؟

وهل سيتمكنون من إعادة الشمس المفقودة وإنقاذ الأرض من الفناء المحتوم؟

“نحو النور” في جزئها الأوّل (العهد) رواية تمزجُ فصولها بين الخيال العلمي والفنتازيا؛

لتحيك من خيوطهما أسطورة النهاية على

الكوكب الأزرق.

 

 

تنطلق أحداث هذه الرواية من ذلك العالم المثير للفتيان، ذلك العالم الذي نعرفه من خارجه فحسب، بينما تغيب عنا تفاصيل كثيرة تمثّل العالم الحقيقيّ لليافعة.

من ثمّ، تدور أحداث الرواية في أروقة أحد المعاهد المتخصّصة في دراسة علوم الحاسوب، حيث تتعرّض الشخصيّة الرئيسة للتحقيق داخل جدران المعهد؛ بتهمة الانضمام إلى أصحاب القبّعات السوداء.

ومن خلال مجموعة من المواقف والأحداث المثيرة تتكشّف حيل أصحاب القبّعات السوداء في اختراق أجهزة الحاسوب، والحصول على معلومات شديدة الدقّة والخطورة.

وتتأزّم الأحداث في الرواية فيتعرّض أحد الطلاب للإصابة نتيجة محاولته إنقاذ إشارة المرور بوسط المدينة من التخريب على يد هؤلاء الأشرار، الذين اخترقوا نظام الإشارة الإلكترونيّ مما كاد أن يتسبب في حادثة مروّعة، وكذلك تتعرّض إحدى الطالبات للاختفاء عقب تلقّيها رسالة زائفة من هؤلاء القراصنة، ويصبح اختفاؤها لغزًا محيرًّا.

وتكتشف الشخصيّة الرئيسة (شخصيّة أمجد، بطل الرواية) تلك المحاولات، وتحاول التصدّي لها، ولكن تقع في النهاية في فخّ نصبه هؤلاء الأشرار للحصول على المعلومات السريّة.

وتنتهي الرواية بالكشف عن حيلة أخرى هي أنّ أصحاب القبّعات السوداء كانوا من طلبة المعهد، وقد أعدّهم الأساتذة للقيام بالمهمّة، بوصفها جزءًا من مادة التطبيقات العمليّة، أرادت إدارة المعهد أن تضع الطلبة فيها في مواقف حقيقيّة، ومن ثمّ، فالكثير من الأحداث كانت من ترتيب إدارة المعهد.

لم يتجاوز محمد بن القاسم الثقفي السادسة عشر عندما عُيّن قائدًا لجيش هدفه إنقاذ فتيات خطفهن قراصنة مدينة الدّيبُل، لينطلق في رحلة يلقى فيها كثيرًا من الصحب ويودع الكثير، ويقاتل في معارك خصومه فيها بشر وخيول وأسلحة و…فيلة. كما يقع في شراك طبيبة الجيش التي تحول الظروف بينهما كثيرًا، حتى يقفد محمد الأمل في لقاء يشفي جراح قلبه المعذب.

هربت جديلة من قلعة قراصنة فقدوا إنسانيتهم، وأذاقوها هي وصديقاتها من العذابات الكثير، إلى غابة وجدت في وحوشها أمانًا وملجأ، وقابلت فتى ريفي خاطر بحياته من أجلها، ليأخذها هي ورضيع يتيم الأم والأب، وشبل نمر ضعيف في رحلة تنتهي بها بين جواري الملك داهر، ورفيقها على حبل المشنقة.

أصبح أنشومان ذلك اليوم يحلب معزته كعادته، ويطعم بغله ويسقي الأرض، ثم يدخل في شجارمع قراصنة فرضوا عليه إتاوة بغير حق. ليُصدم بفتاة معها رضيع تختبئ في مخزن الحبوب، وتدفعه نخوته إلى مساعدتها على الهرب  من القراصنة، لتتحول رحلته إلى اكتشاف لهويته وقدراته و…قلبه…

مقتبس عن حياة محمد بن القاسم الثقفي.