تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة السابعة.

اخر يوم لإستلام مشاركات الدورة السابعة للرواية العربية هو 31 يناير 2021

«عطش الحمائم».. رواية جديدة لإبراهيم سليمان نادر

«عطش الحمائم».. رواية جديدة لإبراهيم سليمان نادر

صدر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع بعمان طبعة جديدة للروائية الفائزة بالمركز الثالث/ مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة/ القاهرة 2013، للكاتب العراقي إبراهيم سليمان نادر، بعنوان «عطش الحمام» تقع الرواية في 190 صفحة من القطع المتوسط.

يقول الكاتب في توطئة الرواية: «هذه الرواية ليست من محض الخيال أو الصدفة? إنها « فلاش باك» لجيلنا المتعب وطفولته المؤلمة وأيامه الحبلي بالأحزان».

وقد كتب الناقد أسامة غانم، تحت عنوان «طفولة الدهشة في اكتشاف خريطة مدينة الجسد والذات» إن رواية «عطش الحمائم» تحفر عميقا في الذاكرة التاريخية الفردية بعين طفل – رجل، كونها الوسيلة التي تصِلُنا بالماضي وتعيد حكاية هذا الماضي وربطها باللحظة الراهنة بغية إلقاء الضوء عليهما، وكشف العلاقات الحميمية لشخوص مسحوقة تحت ثقل عجزها الخاص، وبين رغبة الانفتاح على العالم، المتّشْكل من: الآخر، المدينة / الموصل، النهر/ دجلة، معانقاً أيضاً السير ذاتية والتخييل.

ثم يتابع قائلًا: وتبقى الرواية إلى النهاية معتمدة وتستمد شخصياتها واحداثها من الذاكرة السير ذاتية المتكئة على الوعي الذاتي المتفتح على وعي معرفي – ثقافي، واقعة ما بين التاريخ العام والفردي، والذاكرة المكانية ، وهذا مما منح الرواية انسيابية التداخل ما بين الذاكرتين، والتلاحم في السرد، في صيغة الفعل الاسترجاعي للذاكرة، الموشومة بدهشة الطفولة، وشهقة الاكتشاف، متحولة إلى «مصدر أولي من مصادر المعرفة بالذات وبالعالم والنص السردي، ينطوي على أفقين: أفق التجربة، وهو أفق يتجه نحو الماضي، وأفق التوقع، وهو الأفق المستقبلي الذي يهرّب النص السردي، بمقتضى تقاليد النوع نفسه، أحلامه وتصوراته، ويوكل للمتلقي أو القارئ مهمة تأويلها».

إن الابتداء بالكتابة عن ماضي الطفولة، هي كتابة ومفارقة عن الحاضر في الوقت نفسه، وإعادة تشكيل هذا الحاضر من خلال إيجاد «أشكال إبداعية مبتكرة للإيفاء بمتطلبات علاقتنا المتغيرة دوماً مع الماضي وموضوعاته المؤثرة في الحاضر البشري»، وهذه العلاقة المتغيرة والمختلفة ما بين الماضي والحاضر ما يجعلها مدهشة لنا، بالإضافة إلى أن ذاكرة الراوي تبقى في حالة اندهاش واكتشاف عند مواجهة الحياة، وهذا ما نشاهده منذ السطور الأولى للرواية.

وتغطي الرواية فترة زمنية طويلة، لحد الخمسين عاما، تكون على شكل تداخل الذكريات والاحلام في تطريز اليوميات الوجودية المتعاقبة لحياته…إنها رواية سيرة إنسان، مقذوف في مدينة اسمها الموصل، تحتضن نهر اسمه دجلة يشطرها إلى شطرين: أيمن وأيسر، ملتصق بها، وملتصقة به.

المصدر: صحيفة الدستور الأردنية


أضف تعليق