تخطي التنقل

رواية «لا أدري».. ما حل بنا من صنع ذئب غربي وعقرب أعرابي

رواية «لا أدري».. ما حل بنا من صنع ذئب غربي وعقرب أعرابي

رواية “لا أدري” للقاص والروائي السوري أحمد محمد إبراهيم هي عن الحب الذي ينبض بالكرامة والبطولة والمقاومة والانتصارات، هي رواية عشق لأوطان، خالية من النجاسات والاحتيالات والتبعية والخيانات.

هو في بيت العرب، ومسقط رأسه دمشق وهي تعيش في الهجين الغربي-العربي “دبي”.. هو في عاصمة تكافح أعراض السقوط العربي الذي بدأ منذ اتفاقيات الاستسلام مع العدو الصهيوني، وهي في ركن أضاءت فيه حداثة، تحاول جاهدة أن تجعل من العرب رواداً وأسياداً، لا عباداً.

كيف سيلتقيان، وهما يظنان أن المدينتين في دولتين وعالمين واتجاهين مختلفين.. كلاهما ولد في العراق الغارق بخدعٍ ومؤامرات واقتتالات، صنعها ذئب غربي، وعقرب أعرابي، ولكلّ منهما أذنابه. كلاهما حسب الميلاد بهوية عراقية، ولكن لا تنتهي حدود إيمانهما بالأمة والأوطان العربية.

عناوين كثيرة، ضمّتها رواية “لا أدري” التي توالت نصوصها لدى كاتب، حمل من العشق لعروبته، ما حمله لروايته. ومطولاً، تحدث الكاتب عن المقاومة ودورها، وما اعترضها من انتكاسات ومساعٍ ومحاولات، لبث الفتنة بين رجالها، وتشويه أهدافها وأعمالها.

استفاض أحمد محمد إبراهيم من خلال هذه الرواية في استدعاء الماضي الديني والسياسي، وما أورثنا إياه من عللٍ ومللٍ، لعبت دوراً كبيراً فيما آلت إليه أحوال أوطاننا، وعبر من سمّاهم: المتخفون بالنفاق، وتسييس الدين.

أحمد محمد إبراهيمقاص وروائي ومدرِّس، حاصل على ليسانس آداب-قسم الجغرافية من جامعة دمشق. دبلوم تأهيل تربوي. ماجستير في العلوم والبحوث السكانية، من المعهد العالي للسكان بدمشق.

ومن أعماله القصصية “ظل الجبان”، “فراشه”، و”الخميلة” والروائية “لا أدري”.

المصدر: تموز نت


أضف تعليق