تخطي التنقل

رواية عمار علي حسن «سقوط الصمت» في رسالة جامعية عراقية

رواية عمار علي حسن «سقوط الصمت» في رسالة جامعية عراقية

تناولت رسالة ماجستير للباحث العراقي علاء كاظم رواية عمار علي حسن “سقوط الصمت” في بحث بعنوان “المقموع في روايات الربيع العربي”، وتمت مناقشتها في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة بغداد.

وركز الباحث على الجوانب الخاصة بحال الإكراه الاجتماعي التي كانت سائدة، وكيف عبرت الرواية عنها، ضمن سياق روائي عربي تم إنتاجه في ركاب الانتفاضات والثورات العربية.

وتقع ” سقوط الصمت ” فى 660 صفحة من القطع المتوسط، وخمسة وسبعين فصلاً، تشكل متتالية روائية، حيث تفترق الفصول وتتداخل لخدمة فكرة مركزية واحدة تسيطر على أجواء الرواية، التى تستلهم الروح المصرية الأصيلة متعددة الطبقات، متراكبة الأزمان، متداخلة الحضارات، حتى استقرت هذه الروح الأصيلة وكشفت عن نفسها في ثورة يناير، وتذهب هذه الرواية وراء الإنساني والجمالي والمخبوء في ثورة يناير المصرية من خلال سرد ووصف وحوار يصنعه “راو عليم”، عبر شخصيات متنوعة خلقت المشهد المهيب، وذلك فى بطولة جماعية تضم: الثوري الحالم والانتهازي، وشبابا من الشوارع الخلفية وأبناء الطبقة الوسطى، واليساريين والليبراليين والإخوان والسلفيين، وقادة الجيش وأنصار النظام السابق واللامبالين، والعمال والفلاحين والموظفين والإعلاميين والمثقفين، والشيوخ والصبية والرجال والنساء، والقاضي العادل وترزي القوانين، وأرواح الشهداء والمصابين، وكذلك الهلال والصليب كرمزين لوحدة وطنية، وتمثال عمر مكرم الذى يتوسط ميدان التحرير، وتمثال زوسر الذى يغادر المتحف ويتفقد الثوار.

وتضم الرواية رسامي الجرافيتي وصانعي اللافتات وكاتبي الهتافات والشعارات، وأطفال الشوارع المشردين ومتحدى الإعاقة، والبلطجية والمتحرشين والمخبرين، والأميين ومجيدي النقر على رقعة الحاسوب ليصنعوا الدهشة والأمل في العالم الافتراضي، والأجانب الذين جاءوا للمتابعة كصحفيين أو دبلوماسيين، وشبابا عربيا بهره ما حدث في لحظته الأولى وأثار شجونه وتمنى أن يراه في بلاده.

كما تضم سيدات المجتمع، وفتيات واجهن كشف العذرية والسحل في الشوارع الملتهبة، وأخريات قاتلن كالرجال حين فرضت السلطة المستبدة على الثوار مغادرة التعبير السلمى عن الغضب.

وفى الرواية تختلط مشاعر الحب والكره، والوفاء والغدر، والأمانة والخيانة، ويحتدم الصراع بين أبطالها، ويتحول بعضهم مع مرور الأيام من النقيض إلى النقيض.

المصدر: موقع مصراوي


أضف تعليق