تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة السادسة.

رنا العبرية: الرواية أصبحت تحظى باهتمام متزايد في الوسط الثقافي العماني

رنا العبرية: الرواية أصبحت تحظى باهتمام متزايد في الوسط الثقافي العماني

تقول الكاتبة العمانية رنا العبرية أن الرواية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من قِبل القراء في الوسط الثقافي العُماني خلال الأعوام الماضية؛ حيث يمكن ملاحظة ذلك بشكل واضح خلال معرض مسقط الدولي للكتاب. ومن زاوية أخرى، تكاثر عدد الروائيين العُمانيين الذين اتجهوا للرواية كفن يستطيع أن يحتمل ما لا تحتمله الفنون الأخرى”.

وترى العبرية أن القيمة التي تضيفها الرواية للقارئ تتمثل في ذلك النوع من المعرفة الذي يتم تطويعه على شكل حدث وقصة.

وفيما يتعلق بتجربة كتابة الرواية تذكر العبرية أنها كانت تعتقد أنها تستطيع من خلال الرواية أن تقول ما لا يقال بلسان الأقليات (الأشخاص المهمشين الذين عايشوا أمرا ما يستحق أن يكتب عنه ويسلط الضوء عليه)؛ حيث نشرت أول رواية لها في عام ٢٠١٧م بعنوان: “قلب طفلة”، ثم نشرت روايتها الثانية في عام ٢٠١٨ التي كانت تحمل عنوان “بين قلبي والمكاتيب”. وتشير العبرية أنها لاحظت إقبال القراء على اقتناء إصداراتها الأمر الذي شجعها على مواصلة الكتابة خصوصًا في مجال الرواية.

أما فيما يخص روايتها الجديدة (موج من فوقه موج) التي تعد الإصدار الخامس لها، والإصدار الثالث في مجال الرواية، فتذكر أن ما يميزها هو بعدها عن العاطفة بعكس الروايات السابقة، حيث تناقش العديد من القضايا التي جاءت ضمن الرواية في زمن محصور يقدر بثلاثة أيام فقط، وهي الفترة التي سيواجه فيها أبطال الرواية إعصارًا مداريًا يضرب سواحل مدينة مسقط.

وتتمثل القضايا التي تناقشها الرواية في تلك التي وقعت في المجتمع العماني في الماضي وما يزال بعضا من آثارها ممتدا حتى الآن، كالتبشير، وشهادة الزور، والإبصار، والكي بالنار، والمتاجرة بالدين وغيرها الكثير، حيث ركزت الكاتبة ضمن تفاصيل الرواية أن تنتقل بالقارئ بين الماضي والحاضر بشكل سلس. وتذكر العبرية أنها حاولت قدر الإمكان أن تجعل لكل شخصية من شخوص الرواية قضية وهمّ سينكشف بشكل بطيء مع تطوّر الأحداث وتصاعد الحبكة، كون أن الرواية قابلة لتأريخ وتوثيق حقب زمنية ماضية شهدتها الحضارة العمانية العريقة، كما أنها قابلة للكشف عن أغرب وأطرف المواقف التي تحدث في المجتمع.

وحول طبيعة الروايات التي يحتاجها القارئ العماني، تشير العبرية إلى تلك التي تقرب القارئ من الأحداث والقصص التي حدثت في الماضي والتي يتم سردها بطابع روائي مشوق ومعاصر. أما على الساحة الثقافية العربية فتذكر العبرية أن القارئ بحاجة إلى رواية تقربه من المشهد العربي والتاريخ العريق للأمة العربية في ظل تصاعد أعداد الروايات العاطفية بين القراء العرب.

وتنظر العبرية إلى مستقبل الرواية في عمان بنظرة مشرقة وتفاؤلية، كون أن الرواية فن متجذر في السلطنة، لذلك سيكون لها مستقبل مشرق لا سيما في ظل بروز الكثير من الروائيين العمانيين مؤخرا.

المصدر: موقع الصحوة

 

 


أضف تعليق