تخطي التنقل

رشا عدلي: رواية «على مشارف الليل» خطوط سردية تبحث عن الذات والعدالة والحرية

رشا عدلي: رواية «على مشارف الليل» خطوط سردية تبحث عن الذات والعدالة والحرية

قالت الكاتبة الروائية المصرية رشا عدلي  أن نص روايتها الجديدة “على مشارف الليل” مبني على عدة خطوط سردية هامة ومؤثرة.

وأضافت “رشا عدلي” أن الأميرة العثمانية فاطمة نسل شاه اوغلو، تبحث في أجواء الرواية عن مترجم يجيد اللغة التركية لترجمة مذكراتها للغة العربية، وتشترط أن ذلك يتم في نهج أدبي، لتتقدم للعمل ريم المسيري التي تعمل في وكالة إعلامية لترجمة الأعمال الدرامية، ومن خلال عملها على ترجمة المذكرات تكتشف الكثير من الأسرار الهامة، فمن أميرة منفية لزوجة الوصى على العرش، تمتد هذه الأوراق منذ نفي عائلة الأميرة خارج تركيا وذهابهم للعيش في مدينة نيس بجنوب فرنسا، حتى قبل رحيلها بشهور قليلة في عام 2012م.

وعن الخطوط الأخرى في الرواية قالت رشا عدلي: «على جانب أخر من الأحداث نجد “حازم ابو العز” الذي يسبب له اسم والده الذي يشغل منصبا هاما في الدولة تأثير كبير، فمن خلال هذا الاسم تتاح له كل الأشياء، وتفتح له كل جميع الأبواب، ولكنه كان عكس الناس يرفض استغلال النفوذ، ويحاول أن يحقق ذاته مستعيناً بنفسه، ولكن المجتمع من حوله لا يجعله يفعل ذلك، يحاول أن يتخلص من هذا الاسم الذي لصق به بشتى الطرق، عند قيام الثورة وجد فيها خلاصه، لذلك كانت معتقداته تجاهها مختلفة، فالثورة بالنسبة له ليست في خلع الحاكم، أو في تحقيق مطالب وأهداف، بل الثورة يجب أن تكون في المقام الأول على التقويم والتهذيب، حتى يتسنى لها بعد ذلك أن تحقق العدالة والمساواة والحرية، و هذه هي الأفكار التي أمن بها حازم أبو العز، وهي نفسها الأفكار التي سبقه في اعتناقها البكباشي رشاد مهنا، وهو أحد شخوص الرواية الذي يلعب دورا هاما، هو واحد من رجال ثورة يوليو والذي كان يؤمن مثله أن الثورة الحقيقية يجب أن تقوم على العفن المترسب في الجذور».

وتقول رشا عدلي: «تناقش الرواية إلى أي مدى يؤثر التفكك الأسري على حياة ونفسية الطفل، وما ينتج عن ذلك من مشاكل سلوكية، هذا النموذج تمثله في الرواية ريم المسيري التي عانت بعد انفصال الأب والأم وذهاب كل منهما في طريق ليتركوها وحيدة، مما أثر على حياتها الشخصية وسلوكها تجاه الآخرين، تحاول أن تبدل من نفسها، وتنجح في ذلك وهي المنطوية الخجولة، التى تسير محدبة الرأس، لتصبح فتاة غلاف مجلة فوغ ، ومن ثم عارضة أولى في بيت أزياء شانيل».

وصدرت الرواية حديثا في العاصمة اللبنانية بيروت، عن الدار العربية للعلوم ناشرون ، وتقع “على مشارف الليل ” في ٣٥٠ صفحة من القطع المتوسط، وهي التعاون الثالث بين المؤلفة والدار العربية للعلوم بعد روايتيها “شغف” و “آخر أيّام الباشا”.

المصدر: صحيفة الأهرام المصرية


أضف تعليق