تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة السادسة.

دينا علاء الدين توقع روايتها الجديدة «عبـده والبحر»

دينا علاء الدين توقع روايتها الجديدة «عبـده والبحر»

أقام منتدى الجياد للثقافة والتنمية، في بيت الثقافة والفنون، حفل توقيع لرواية (عبده والبحر)، للأديبة دينا بدر علاء الدين، وحضر الحفل الأديب سامر المعاني رئيس منتدى الجياد، والدكتورة هناء البواب مديرة بيت الثقافة، كما وشارك في الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات الحفل الأديب فوزي الخطبا والقاصة هديل الرحامنة والكاتب محمود ابو جابر.

في البداية تحدث رئيس الجياد السيد سامر المعاني ورحب بالحضور وقدم اضاءة سريعة حول ادب الفتيان واهميته في المكتبة العربية ودوره الفاعل في توجيه الناشئة، بعد ذلك تحدث الأديب فوزي الخطبا وقدم قراءة ناقدة عميقة للرواية، واهمية ادب الفتيان على مر العصور، وبين الجوانب الجميلة في الرواية فكرا واسلوبا وطرحا، وقد أعجب الخطبا بالرواية؛ لانها تعتمد على الخيال وعلى توظيف البحر ذلك الكائن الذي ظل لعبة الادباء على مر العصور.

ثم تحدثت هديل الرحامنة وقالت ان عمل الاديبة كمديرة في مدارس التربية والتعليم جعلها تملك من الخبرة القدر الذي تستطيع من خلاله مخاطبة الفتيان، وقبل التوقيع  قدمت الكاتبة مداخلة حول التسمية والمضمون واهداف العمل الذي استطاع ان يجد قبولا عند هذه الفئة المهمة في عمر ابنائنا.

ثم جرى التوقيع المجاني للرواية وتم اهداء الزملاء الحاضرين نسخا منها. وبعد ذلك قدم رئيس المنتدى درعا تكريميى للاديبة دينا بدر علاء الدين والتي تحدثت بدورها عن ادب الفتيان وكيف استطاعت ان توجه اهتمامها لهذه الفئة.

وتحكي الرواية وقائع اجتماعية، بدءاً من رسم الخطة التي على صياغتها الكاتبة دينا بوعي تربوي وهي المعلمة التي قضت سنوات من عمرها في صفوف الطلاب، وقد استفادت من تلك التجربة التي تعلمت منها اولا كيفية مخاطبة الطالب وتقديم له رواية سلسة ولغة يستطيع قراءتها، مصحوبة بأفكار أخلاقية وابتعدت عن الكتابة المباشرة قدر الإمكان، وقدمت صورا بصرية جميلة فالبحر كان أداتها في تقديم نص روائي للفتيان. وتحمل الرواية صورتين متقابلتين، كل منهما عكس الأخرى: الأولى عبارة عن صورة لحياة عَبْدُه الذي فقد والدته واصبح يتيماً، وفي أثناء التخطيط المحكم الذي تقوم به الكاتبة لبناء «صورة الفقد»، رسمت صورة والد عَبْده الذي يعمل عامل نظافة في حي من أحياء المدينة، ويقوم على إعاشة ابنه ونفسه بطبيعة الحال، قرر الزواج بامرأة اسمها «روعة» وبعد اخذ ورد من قبل هذه الفتاة، لكون العريس يعمل «عامل نظافة» وأمام الواقع الذي ذكره والدها ان الزمن أخذ عليها دهرا واصبحت في العرف الاجتماعي «عانس» وإن لم تقل الكاتبة ذلك صراحة، لكن صورة الحوار بين روعة ووالدها يشي بذلك وفي النهاية وافقت، وهنا ابدعت دينا في تصوير الحوار بين روعة ووالدها وانتقلت الى بيت الزوجية، واصبحت أمام واقع جديد زوج وطفل يتيم، عملت على تغييره من خلال تدبير المكائد لليتيم، واستطاعت لفترة من الزمن، النجاح في ماذهبت إليه، لكن الخير هو المنتصر دائماً.

والصورة الثانية قصة نجاح عَبْدُه في مواجهة مكائد زوجة الأب، وثانياً إصراره على النجاح وتقديم نموذج يُحتذى به، وكان البحر دائماً هو المخلص، وبالفعل كان ذلك. وحكمة البحر التي استطاعت الكاتبة تصويرها «الصبر» الذي هو مفتاح الفرج.

المصدر: صحيفة الدستور الأردنية


أضف تعليق