تخطي التنقل

«تلاع الريح» رواية جديدة للروائي الأردني جمال أبو غيدا

صدر حديثاً للروائي والمترجم الأردني جمال ابو غيدا رواية جديدة بعنوان «تلاع الريح- الديماس» وهي روايته الثالثة التي تصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

في تذييله لروايته الجديدة يسرد الروائي أبو غيدا: «وقيل ان طول تلاع الريح مائة وسبعون فرسخا وعرضها في المنطقة الوسطى من أرضها، يبلغ مائة فرسخ، بينما تتسع في اسفلها جنوبا الى مائة وعشرين فرسخا، وفيها حواضر عامرة منها حاضرتها «أروى»، التي زعموا انها كانت من بناء ثور بن الاشهب بن عدي بن عمرو بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن قينان بن ارفخشذ بن سام بن نوح، وقيل غير ذلك ولسنا بصدده، وقال ابن سعدون: إذا خلفت دمشق هابطا صوب الشرق فقد أتلعت، ولا تزال مُتْلِعَاً حتى تنزل في نواحي أرض السواد وبعض الأردن، فإذا ما بلغتها فتلك عراق العرب عن شمالك وجند الأردن عن يمينك، فإذا بلغت ثنايا «الوضاحية»، فقد أنجدت، أي دخلت نجدا.

وقيل ان أروى هي جمع الأُرْوِيَّة (بضم الهمزة أو كسرها) وتقع على الذكر والأُنثى من الوعل، والوعل هو تيس الجبل، وله قرنان قويان منحنيان، وذلك لكثرة هذه الوعول ووفرتها في التلال المحيطة بها، وزعموا ان الشنفري الازدي، نظم لاميته الشهيرة في تلاع الريح على مقربة من أروى.

تقع الرواية في 432 صفحة من القطع المتوسط .

المصدر: صحيفة الدستور الأردنية


(1) تعليق

  • احمد اسماعيل احمد

    ليتنا نطلع على ما حوت ففي البدايات من التعريف تناغمات اراة شيقة بالتوفيق للاديب الراقي


أضف تعليق