تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة السادسة.

ترجمة رواية «عين الشرق» للروائي السوري إبراهيم الجبين إلى الألمانية

ترجمة رواية «عين الشرق» للروائي السوري إبراهيم الجبين إلى الألمانية

صدر عن دار “Free Pen Verlag” للنشر في مدينة بون، الطبعة الألمانية لرواية “عين الشرق” للكاتب والروائي السوري ” إبراهيم الجبين “، بترجمة للدكتور عدنان وحود.

“عين الشرق” التي صدرت نسختها العربية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، يروي فيها الجبين تفاصيل متعلقة بالتيارات الفكرية التي تصارعت في سوريا خلال تاريخها القديم والمعاصر. إضافة إلى نبشه للعديد من أسرار المكان وسكانه.

ويقول إبراهيم الجبين، إن رواية “عين الشرق” هي احتفاء بعبقرية دمشق والهوية السورية التي تآكلت تحت ضربات كثيرين أرادوا التشكيك بعمقها الحضاري، سواء كانوا مستبدين أو ظلاميين، علاوة على دور خلايا دبابير كثيرة أرادت أن تنخر المدنية السورية بمعناها العريق من داخلها، بترييف المكان والإنسان. وتزوير التاريخ وقطع الأمل من المستقبل”.

ويضيف الجبين في تعليقه على أهمية ترجمة روايته إلى الألمانية “إن الملفات التي طرحتها الرواية تتصل بشكل مباشر بما حدث في ألمانيا قبل وبعد الحرب العالمية الثانية. وبعد انهيار الرايخ الثالث وزوال النازية، وانتقال الشر إلى شرق المتوسط، حيث تم على مدى سنوات تأسيس نازية جديدة استهدفت السوريين وطبقت عليهم كل ما عرفه وعانى منه الشعب الألماني من قبل. الأمر الذي يجب تسليط الضوء عليه وتكريس التفكير فيه في حوار مابين الشعبين، يفهم من خلاله الألمان ما جرى ويجري في سوريا، دون تشويش ودون استغناء عن تحمل المسؤولية الإنسانية. فاللاجئون السوريون الموجودن الآن في أنحاء العالم هم ليسوا موجودين بلا سبب. بل لأن الشر لم ينته بعد ولا بد من التعاون ما بين الحضارات للقضاء عليه، وهذا لن يتم إلا بمساعدة السوريين على الحصول على ما طالبوا به في ثورتهم، وهو الحرية والديمقراطية والكرامة والحياة الطبيعية”.

وتقدم ” عين الشرق ” التي بات عنوانها ب اللغة الألمانية “Auge Des Orients”، وجاءت في 375 صفحة من القطع المتوسط، صوراً من الحياة السورية التي تعود مرة إلى زمن الإمبراطور الروماني يوليانوس الذي أطلق على دمشق اسمها ” عين الشرق ” ومرة تسرق عقل القارئ إلى زمن الستينيات وصعود حزب البعث وصولاً إلى اللحظات التي سبقت مشهد كتابة أطفال على جدران مدرستهم كلمات كانت شرارة انطلاق الثورة التي استمرت طيلة السنوات التسع الماضية.

المصدر: صحيفة الأهرام


أضف تعليق