تخطي التنقل

«النيل بن تانا».. أول رواية تبحر في تاريخ دول منابع النهر

«النيل بن تانا».. أول رواية تبحر في تاريخ دول منابع النهر

صدر للكاتب والمؤلف إسلام يحيى سليم رواية ( النيل بن تانا.. الملحمة التي تجمع بين مصر ودول حوض النيل )، عن دار العلوم للنشر والتوزيع، لتؤكد على تاريخ علاقة مصر مع أشقائها في دول حوض النيل والمصير المشترك على مر التاريخ .

الرواية تقدم توثيق تاريخي لمنابع نهر النيل، وتقدم سرد لعلاقة كل دولة من دول حوض النيل مع النهر العظيم، حيث تستند إلى نحو 59 مرجع علمي فيما تقدمه من معلومات وخرائط، وتتميز الرواية في أنها تقترب من ثقافة وتقاليد شعوب دول حوض النيل بسرد خصائص كل دولة ومشاهد من حياتهم وأبرز الأمثال الشعبية الدارجة في كل دولة.

تدور أحداث الرواية ، حول رحلة في نهر النيل، فكر فيها شاب مصري يعمل صحفيا متخصص بدول حوض النيل، وله علاقات وأصدقاء صحفيين من كل دول الحوض ، جاءته فكرة الرحلة لدول حوض النيل من مصب النهر بفرع دمياط في مصر وصولا إلى بحيرة تانا في إثيوبيا مروراً بدول الحوض الإحدى عشر دولة.

وبالفعل يشترك في الرحلة 11 صحفيا يمثلون كل دول حوض النيل ( مصر والسودان وجنوب السودان وإريتريا وأوغندا والكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وتنزانيا وكينيا وإثيوبيا)، حيث بدأت عبر مركب نيلي خاص من دمياط حتى جنوب السودان، وبعدها يلجئوا لوسائل التنقل العادية لصعوبة الملاحة في بعض الدول.

رحلة الشباب لمنابع نهر النيل، تجد دعم من حكومات دول حوض النيل، وبجانب المعرفة والثقافة لم تخلو الرواية من المغامرة، حيث جسد جانب المغامرة فئة مندسة معهم ضمن الرحلة حيث طلب اثنين من الصحفيين الأجانب مشاركتهم الرحلة لتدوين أهم محطاتها، لكن واقع الأمر أنهم يتحركون بتعليمات من جهات مخابراتية تابعة للموساد الإسرائيلي، ويسعون لنقل تحركات الشباب في رحلتهم ، لإفشال تلك الرحلة في بعض دول الحوض، وبعد مجموعة من الممارسات والأحداث والمواجهات، تنتصر إرادة شباب دول حوض النيل معاً ويفشل مخطط تلك الفئة المندسة، بما يعكس ويؤكد رسالة الوحدة والترابط بين دول الحوض.

رحلة الشباب لم تخلوا من التطوع والعمل المشترك، ذلك أن مجموعة الصحفيين وفقا للرواية يقومون بإصدار صحيفة مشتركة باسم ” النيل بن تانا ” وإنشاء جمعية لإغاثة أطفال دول حوض النيل وجمع تبرعات لعلاجهم.

المصدر: موقع صدى العرب


(1) تعليق

  • عاصم الطيب قرشي

    لابد أن يأتي يوما توقع فيه شعوب دول وادي النيل وثيقة اتحاد كونفدرالي. لابد أن يعلو صوت الوحدة و الاتحاد يوما ما بقوة الحاضنات الاجتماعية السوية بالفطرة بعيدا عن الساسة المتسوسين بآفات التشرذم و خيانة ضمير الشعب الواحد. الاتحاد قوة عرفها الغرب فتبناها ثم استكثرها علينا.
    الى الامام حتى تنجلي حقيقة صدق الفنان و انسانية رسالته.


أضف تعليق