تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة السادسة.

«القصة القصيرة في الكويت.. الواقع والتحديات» ندوة ضمن مهرجان القرين الثقافي

«القصة القصيرة في الكويت.. الواقع والتحديات» ندوة ضمن مهرجان القرين الثقافي

ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي في دورته السادسة والعشرين، أقيمت ندوة بعنوان «القصة القصيرة في الكويت.. الواقع والتحديات»، وتحدث خلالها د.فهد حسين من مملكة البحرين ود.سعداء الدعاس وإستبرق أحمد، وأدار الجلسة فهد القعود.

في البداية، قالت إستبرق أحمد: للقصة القصيرة إمكانيات كثيرة حول تواجدها وتشابكها مع الفنون الأخرى كلغة ذات دلالات. ثم تطرقت إلى ملاحظات على القصة القصيرة جدا، قائلة: ان الخلط بين القصة القصيرة جدا وغيرها كالطرفة أو الأمثلة أمر يمكن تفهمه في بدايات تكونها فقط، منتبهين إلى أنه ليست كل القصص القصيرة جدا لها طعم السخرية، ولا مذاق صفعة الأمثلة، وهنا يكون للبعد القصصي في شكله الفني والجمالي ما يؤكد على تمايزها، كما نجنح إلى اعتبارها جنسا سرديا له خصوصيته، لكنه ليس منفصلا عن القصة القصيرة، له سمات مازالت تتشكل وتهشم القوالب بكونها قصة قصيرة جدا وبمسمى أليق وأوضح من التسميات الأخرى.

من جانبها، تحدثت رئيس قسم النقد والأدب المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية د.سعداء الدعاس عن محور «من الإشكاليات.. إلى التشكلات»، وتناولت قراءات الواقع خلال فترة زمنية حددتها بواقع 25 مجموعة قصصية لقراءة واقع القصة في الكويت، إضافة إلى التوقف عن الخصائص الفكرية والطباعة والنشر وغيرها. وقالت الدعاس: إذا كانت العدسة قد اعتادت على الاكتفاء بوجوه بعينها عند تناولها للمشهد الروائي في الكويت، فإنها لن تستطيع تجاوز كل الوجوه التي يمتلئ بها المشهد القصصي في الإطار الجغرافي ذاته، ان أرادت أن تلتقط صورة بانورامية حقيقية للواقع.

وذكرت الدعاس أن التجربة السردية في الكويت تؤكد، ومنذ انطلاقتها الأولى، أن لفن القصة القصيرة تحديدا حكاية مستمرة تنسجها أسماء رائدة، بجانب عدة محاولات واعدة، سبقتها تجارب مهمة، ساهمت في تحديد ملامح المشهد ومعطياته.

بدوره، قال د.فهد حسين من مملكة البحرين إن المنجز القصصي في منطقة الخليج العربي بمن فيها الكويت ثمرة الاهتمام في التعليم والابتعاث خارج الحدود الجغرافية الذي ساهم في تكوين الوعي لدى الفرد الخليجي، والإبداعات الثقافية والفكرية بمن فيها القصة القصيرة، وتناول حسين بورقته البحثية عن «القصة النسائية الكويتية والموضوعات المطروحة»، وذكر أنه بعد الحراك المجتمعي والمؤسساتي الرسمي والأهلي في المنطقة تجاه التحديث والتعديل والتطوير في البنى المختلفة، التي أحدثتها الطفرة الاقتصادية بعد اكتشاف النفط واستخراجه وتكريره، لم يعد النظر إلى المنطقة في سياقات سياسية أو اقتصادية فحسب، أو لموقعها الجغرافي أو لامتدادها التاريخي أو لعمقها الاستراتيجي، وإنما تعدى ذلك إلى دورها الثقافي والأدبي والفني، وبروز مجاميع كثيرة تشكل حراكا ثقافيا منذ العقدين الثالث والرابع تقريبا من القرن العشرين، وفق زمنه وتاريخه ومكانه وتواصله مع الآخر، حتى تمكن الإنسان في منطقة الخليج من أن يكون مثقفا متجاوزا الكثير من العقبات المجتمعية التي كانت تعترض طريقه.

المصدر: صحيفة الأنباء الكويتية


أضف تعليق