تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة السادسة.

«القبر المجهول».. قصة حب ميمونة وابن عمها سلامي

«القبر المجهول».. قصة حب ميمونة وابن عمها سلامي

شيّد الروائي الموريتاني أحمد ولد عبد القادر في روايته القبر المجهول صراعات الأحياء البدوية الثلاثة، ومن قصة حب ميمونة وابن عمها سلامى، وحملها غير الشرعي منه، وغيابه، ودفن جنينها، وقد شيد أحمد ولد عبد القادر كتابه حول هذه الرواية من خبرة كبيرة بتاريخ بلده وبتطور مجتمعه.

رواية “القبر المجهول”، وتكشف هذه الرواية بأسلوب رمزي عن العلاقة الوطيدة بين مجتمع “الزمر”، في المجتمع القديم؛ والبنية النفسية والاجتماعية للمجتمع المدني بالعاصمة نواكشوط نهاية الثمانينات من القرن العشرين.

ولد الشاعر أحمدو ولد عبد القادر سنة 1941م في بادية أبي تلميت، وكتب عنه “عائد عميرة” يقول “أحد أبرز الأدباء الموريتانيين الذين جمعوا بين الإبداع الشعرى والرواية، قيل عنه إنه عشق الشعر إلى حد الهيام، ومارسه إلى حد الإدمان، وأبدع فيه إلى حد التألق والنجومية، وكان أحد آباء الرواية العربية الصحراوية. وقد ساعده الوسط العلمي والأدبي الذى نشأ فيه في بادية بوتلميت بولاية الترارزة بالجنوب الغربي الموريتاني في تطوير موهبته الأدبية”.

تكشف رواية “القبر المجهول” بأسلوب رمزي عن العلاقة الوطيدة بين مجتمع “الزمر”، والبنية النفسية والاجتماعية للمجتمع المدني، ويعتبر ولد عبد القادر مؤسسا وأبا شرعيا للرواية الموريتانية، ويرى الكاتب محمد ولد احظانا أنه “أحد الآباء الكبار للرواية العربية الصحراوية، فقد كانت على يديه رواية “طبيعية سلسة”، متموجة تموج السراب والرمل، مترامية الأطراف فسيحة الأقطار كصحراء “الرُقيطة” تلهو فيها العواصف والبشر، ويتعانقان عناق وجود حميم”.

المصدر: موقع اليوم السابع


أضف تعليق