تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة السادسة.

«أصابع مريم».. أحدث إصدارات الكاتبة عزيزة الطائية

«أصابع مريم».. أحدث إصدارات الكاتبة عزيزة الطائية

أصدرت الدكتورة عزيزة بنت عبد الله الطائية الكاتبة والباحثة في النقد الأدبي، أحدث أعمالها “أصابع مريم” وهي رواية من 5 فصول، وتحمل الرواية سيلا متدفقا من أصوات النساء الصامتات، المقهورات، والمتحررات.

وتحاول الكاتبة تضمين قلق الأنثى وتماسها مع يومها وهواجس العمر والعطش الدائم للعاطفة عبر رواية تشكلت من دعامة كبرى وهي شخصية مريم وتشعبت لتشمل بناتها الأربع والحضور القليل المساحة والكبير التأثير لأم مريم وأختها وعمتها.

من العنوان يستشف القارئ أنّ الرواية تصب في مجرى هموم الأنثى، هذه عقد الرواية الأساسية، حيث تبدأ بمريم الشابة وتمردها وتنتهي بمريم الشائخة واستسلامها وما يطرأ عليها بين تلك البداية وتلك النهاية والمحطات الزمنية التي تنحت الإنسان وتشكل تضاريسه، تغوص الكاتبة في الذات المخفية لكل شخصية، واستخراج ما في مخابئها بنحو من المتوقع والمتوقع، ربما هذا هو سبب الكتابة بتقنية السارد العليم.

وعزيزة بنت عبدالله الطائية حاصلة على شهادة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث بتقدير مشرف جدًا، مع توصية بالنشر تدرس خارج الدوام الرسمي بجامعة السلطان قابوس، وشاركت وأشرفت على إعداد المناهج وتقويمها وإعداد الخطط والبرامج لتدريب معلمي اللغة العربية وهي عضو جمعيّة الكتاب والأدباء بمسقط إلى جانب عضويتها بمجلس إدارة النادي الثقافي في دورته الحالية 2015-2021، وحاصلة على العديد من خطابات الشكر والتكريم على مستوى وزارة التربية والتعليم بالسلطنة.

وللدكتورة عزيزة عبدالله الطائي العديد من الإصدارات منها “شعر صقر بن سلطان القاسمي: دراسة نقدية” عن دار جرير للنشر الأردن 2009، و”ثقافة الطفل بين الهوية والعولمة” عن مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع البحرين 2011، وبدعم من النادي الثقافي، و”أرض الغياب” وهي الرواية الأولى لها وصدرت عن دار فضاءات بالأردن 2013. إلى جانب “ظلال العزلة” وهي قصص قصيرة جداً، عن دار فضاءات بالأردن 2014. إضافة إلى “موج خارج البحر” وهي مجموعة قصصية لقصص قصيرة جدا، عن دار فضاءات بالأردن 2016، و”مهارات التواصل الوظيفي في اللغة العربية”، عن بيت الغشّام 2016، و”خذ بيدي فقد رحل الخريف” عن “الآن ناشرون وموزعون” بالأردن 2019، و”الذّات في مرآة الكتابة” عن مؤسسة عمان للصحافة والنشر 2019، الى جانب العديد من الإصدارات الأخرى التي أثرت المكتبة العمانية والعربية على السواء.

المصدر: صحيفة الرؤية


أضف تعليق