تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

من الدوحة: كتارا للرواية العربية تسلم جوائزها وتتويج مهم لتونس

من الدوحة: كتارا للرواية العربية تسلم جوائزها وتتويج مهم لتونس

تواصلت امس الاربعاء فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية في دورتها الرابعة التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة بقطر . وبحضور ثلة من الوزراء والسفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية تم توزيع جوائز دورة سنة 2018 على خمسة فائزين عن كل فئة. ولكن قبل ذلك تم الاعلان عن اقراركتاراوالالكسو واليونسكو ليوم عالمي للرواية يكون موعده قارا وهو يوم 13 اكتوبر من كل سنة .

هذه الجوائز كان لتونس فيها نصيب حيث توج الدكتور محمد الكحلاوي بجائزة في الدراسات النقدية ووئام غداس بجائزة فئة روايات الفتيان غير المنشورة عن روايتها ( قصة شمس ). وكان لتونس نصيب في تتويج الفلسطينية الشابة ثورة ابراهين حسن حوامدة المقيمة في تونس عن روايتها (جنة لم تسقط تفاحتها) في فئة الروايات المنشورة.  ثورة صرحت لـ«الصباح» بلهجة تونسية صرفة بأنها سعيدة بجائزتها وانها تحب تونس وأهلها منذ بدأت الدراسة في كلية 9 افريل بتونس التي تخرج منها اكبر الأكاديميين ومن بينهم الوزراء والروائيون والشعراء المهمون وتصفها بسوربون العرب . وقالت انها لا تحس بالغربة في تونس بتاتا وتجد فيها الام والأب والأخت حيث حلت ولها فيها اصدقاء الدراسة وأصدقاء القلم والإبداع. وانها ستنظم حفل توقيع في تونس لتتقاسم فرحتها مع من احبوها وآمنوا بنجاحها وشجعوها وخاصة اساتذتها.

احتفاء بالسرد وتشجيع الكتابة لليافعين

بقية جوائز فئة الروايات المنشورة كانت لكل من ابراهيم احمد عيسى من مصر عن رواية (باري – أنشودة سودان) والسوداني عمر فضل الله عن رواية (أنفاس صليحة) والأردني قاسم توفيق عن رواية (نزف الطائر الصغير) والسورية نجاة عبد الصمد عن رواية (لا ماء يرويها) مقدار الجائزة هو60 ألف دولار إضافة إلى ترجمة الرواية للغة الانقليزية.

في فئة الرواية غير المنشورة فاز بالجائزة الأردنية ثائرة غازي قاسم حسين عن مخطوطها (هاجر – فلسطين،الكويت، وبعد) والسوري حسن محمد بعيتي عن مخطوطه (وجوه مؤقتة) والمصري زكريا عبد الجواد عن مخطوطه (صهيل تائه) والعراقي عبد الكريم شنان العبيدي عن مخطوطه (اللحية الأمريكية – معزوفة سقوط بغداد) والأردنية هيا صالح عوده إبراهيم عن مخطوطها (لون آخر للغروب). ويحصل كل فائز في هذا الفرع على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار إضافة إلى طباعة الرواية وترجمتها للغة الإنقليزية.

وفي فئة الدراسات والبحوث غير المنشورة فاز بالجائزة المغربي عبد الرحيم وهابي والمصري محمد محمود حسين محمد والمغربي محمد مشبال والموريتاني ولد متالي لمرابط محمدو. وسيحصل كل فائز في هذا الفرع على جائزة مالية قدرها 15 ألف دولار. اما في فئة روايات الفتيان غير المنشورة فقد فاز بالجائزة كل من المصري حسن صبري والأردنية سناء كامل أحمد شعلان والفلسطيني عاطف طلال أبو سيف والسورية ماريا دعدوش. وسيحصل كل فائز في هذا الفرع على جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار.

التقت «الصباح» في هذا الحفل البهيج الذي التأم تحت شعار «للرواية الحق في التكريم» بالمتوج التونسي الدكتور محمد الصادق الكحلاوي فأفاد بأنه تناول في بحثه «الرواية والتاريخ: شعرية التخيل وكتابة الذاكرة» اعمالا تونسية سردية مثل اعمال البشير خريف وعبد الواحد ابراهم ومن الجزائر اعمال واسيني الاعرج  ومن المغرب اعمال لبن سالم حميش ليبين كيف ان الروائي وهو يستلهم التاريخ يعيد كتابة الذاكرة الجماعية وينفتح على اسئلة الهوية فيعيد انتاجها بما يجعلها اكثر «متطابقة « مع تاريخها ومنفتحة على اسئلة الحاضر وقضايا الوجود والتقدم والحرية والسلام . وبين كيف وظفت الرواية التاريخ والتراث واتخذت من تلك المتون النصية مادة لبناء عوالم سردية تخيلية .

اما الفائزة التونسية بجائزة رواية الفتيان غير المنشورة لليافعين وئام غداس خريجة كلية الحقوق بتونس والمتفرغة حاليا للكتابة والترجمة من اللغة الفرنسية الى اللغة العربية فقد عبرت لـ»الصباح» عن عميق تأثرها بهذا التتويج الذي يدفعها لمواصلة المجهود والمشروع الذي بدأت نحته وعن روايتها قالت انها تناولت فيها موضوع الوسواس القهري عند الاطفالاسبابه وأعراضه وطرق علاجه بأسلوب سردي روائي وأضافت: «انا احب الكتابة في هذا الموضوع واحب ان اكتب لليافعين روايات تؤثر في الاطفال في العالم العربي اجمالا. وسأكمل في هذا المسار خاصة وأنني لا انوي الان كتاب الرواية».

المصدر: جريدة الصباح التونسية