تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

تتويج كاتبين تونسيين بجائزة كتارا للرواية العربية

تتويج كاتبين تونسيين بجائزة كتارا للرواية العربية

شهدت جائزة كتارا للرواية العربية تتويجا تونسيا من خلال فوز كل من منيرة الدرعاوي  عن روايتها “ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح”، ونصر سامي عن “الطائر البشري”. واعلنت الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة إعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة في ختام المهرجان الذي نظمته بهذه المناسبة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وشهد فعاليات ثقافية عدة أبرزها افتتاح معرض “الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي”. وفاز بالجائزة، وهي الأكبر من نوعها عربيا، في فئة الرواية المنشورة محمد برادة من المغرب عن روايته “موت مختلف”، وسميحة خريس من الاردن عن “فستق عبيد”، وشاكر نوري من العراق عن “خاتون بغداد”، هوشنك أوسي من سوريا عن “وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال”، وسعيد خطيبي من الجزائر عن “أربعون عاما في انتظار إيزابيل”. وسيحصل كل فائز على 60 ألف دولار، وستترجم روايته إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وفي فئة الروايات غير المنشورة، فاز بالجائزة العراقي حسين السكاف عن روايته “وجوه لتمثال زائف”، والمغربي طه محمد الحيرش عن “شجرة التفاح” والجزائري عبدالوهاب عيساوي عن “سفر أعمال المنسيين”، والسوري محمد المير عن “شهد المقابر”، والمصرية منى الشيمي عن “وطن الجيب الخلفي”. وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستطبع الروايات المتوجة وتترجم إلى الفرنسية والإنجليزية. وفاز بالجائزة عن فئة الدراسات خمسة نقاد هم البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته “الراهن والتحولات.. مقاربات في الرواية العربية”، وخالد علي ياس من العراق عن “الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة”، وعبد الحميد سيف الحسامي من اليمن عن “تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي”. كما فاز بالجائزة أيضا مصطفى النحال من المغرب عن “الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية”، ويوسف يوسف من الأردن عن “ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا”. وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، وتتولى مؤسسة كتارا طبع الدراسات الفائزة ونشرها وتسويقها.

وفي رواية الفتيان فاز بالجائزة أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته “جبل الخرافات”، و عمار محمود من سوريا عن “مرآة بابل”، وكوثر الجندي من الأردن عن “دفتر سيرين” وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، وستطبع الروايات الفائزة وتترجم إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وفي كلمته خلال حفل الختام، قال خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام لكتارا، إن الجائزة ليست مسابقة أدبية، تنتهي بإعلان فائزين وتتويجهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروع ثقافي مستديم يسعى إلى ترسيخ ريادة الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة، وإطلاقها نحو العالمية، عبر جسور الترجمة إلى لغات أجنبية حية. وشكر السليطي منظمة ألكسو الشريك الإستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 122 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية. وتعليقا على ذلك قالت حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة بألكسو، إن ذلك المقترح لقي دعما من مؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي كلف المنظمة بالإشراف على إجراء الترتيبات اللازمة، وهي حاليا قيد الإنجاز.

وقبل حفل الختام، جرى عرض مسرحية “الحرب الصامتة” المقتبسة عن رواية “مملكة الفراشة” للكاتب والروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي. كما شهد مهرجان كتارا في الصباح افتتاح معرض “الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي” الذي يؤرخ، من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية، لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية. وفي فعالية أخرى جرى إطلاق مبادرة “الرواية والفن التشكيلي”، وتم تكريم مجموعة من الفنانين التشكيليين من قطر صمموا أغلفة كتب وروايات توجت في الدورة الثانية، في لوحات تزاوج بين جمال الفن وسمو العمل الإبداعي والنقدي. كما أتيحت للمشاركين في المهرجان فرصة اللقاء مع الكتاب والنقاد المتوجين بالجائزة العام الماضي، من خلال حفل توقيع الإصدارات الفائزة في مختلف الفئات، ومنها أعمال مترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

المصدر: موقع مدى الأخبار

التاريخ: 13 أكتوبر 2017