تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

“الأزبكية” لناصر عراق تفوز بجائزة “كتارا” الكبرى للرواية العربية

“الأزبكية” لناصر عراق تفوز بجائزة “كتارا” الكبرى للرواية العربية

فاز فى الرواية غير المنشورة كلٌ من سامى الناصر عن رواية الألسنة الزرقاء، مصطفى الحمداوى، عن روايته “الأميرة”، على أحمد، اليمنى محمد الغربى عمران، وفى الدراسات النقدية فاز كلٌ من إبراهيم الحجرى، حسن المنسى، زهور عمران، حسام سلمان، محمد أبو عزب. “ضفاف الرغبة”، ومصطفى الحمداوي عن روايته “ظل الأميرة”.

“جينات عائلة ميرو”، ومحمد الغربي عن روايته “ملكة الجبال العالية”.

أما جائزة أفضل رواية قابلة للتحول لعمل درامي عن فئة الروايات غير المنشورة، وقيمتها 100 ألف دولار أميركي، فقد فاز بها الروائي السوداني علي الرفاعي.

الفائزون الخمسة في فئة الرواية المنشورة، ومجموع قيمة جوائزها 300 ألف دولار أمريكي؛ هم: الياس خوري عن روايته “أولاد الغيتو”.

من جهة أخرى، قدّمت “كتارا”، خلال الحفل، طلباً رسمياً إلى مدير “المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم”، عبدالله حمد محارب، لاعتماد الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام يوما عالمياً للرواية العربية، وهو التاريخ الذي حصل فيه الروائي المصري نجيب محفوظ على “جائزة نوبل للآداب”.

وأضاف أنه فضلاً عن قيمة الجائزة المادّية، فإن الكاتب المتوّج بالجائزة، سيتمكّن من النفاذ إلى جمهور واسع عربياً ودولياً، عبر ترجمة عمله إلى عدد من اللغات، أو تحويل الرواية، التي تستوفي الشروط الفنية، إلى عمل درامي، ونشر الروايات غير المنشورة وتسويقها، وفتح باب المنافسة أمام دور النشر لطباعتها وتوزيعها.

وشدد محارب على ان مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) جسدت بهذه المبادرة افضل مثال على نجاح تجربة الاستثمار في الثقافة مؤكدا على انه لا يوجد سبيل افضل من الثقافة لحضور العرب في الفضاء الاتصالي العالمي.

وتجاوزت المشاركات في الدورة الثانية ألف رواية، حيث شارك بالمسابقة 234 رواية منشورة، و732 أخرى غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة نقدية، ومن بين تلك المشاركات 219 مشاركة نسائية. وقد احتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد، تليهما بلاد الشام والعراق، ثم دول المغرب العربي ثم الدول الخليجية، تليها اليمن إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد – إريتريا – نيجيريا).

وجائزة (كتارا) للرواية العربية هي جائزة سنوية اطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في بداية عام 2014 وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والاشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لادارة الجائزة.

المصدر: موقع ياللا فن

التاريخ: 12 أكتوبر 2016