تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

ياسين رفاعية

الإسم الكامل: ياسين رفاعية

المعلومات الشخصية:

الاسم الكامل: ياسين رفاعية
مكان الولادة وتاريخها: دمشق في عام 1934
الجنسية: سوري

السيرة الحياتية:

ولد لعائلة فقيرة ومنعته ظروف حياته من مواصلة الدراسة، واضطر أن يمارس عدة مهن من بينها: عامل في شركة نسيج، وصانع أحذية، وبائع كعك في الطريق. نمت قراءاته الكثيرة وشغفه بالقراءة لديه موهبة الكتابة. كتب أولى قصصه “صانع الأحذية” ونال عليها جائزة في القصة القصيرة من مجلة (أهل النفط) العراقية التي كان يرأس تحريرها الكاتب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا. بعد فوزه، عمل في الصحافة وبدأت بنشر قصصه في الصحف السورية مثل: (الشعب)، و(دمشق المساء)، و(النصر)، و(الأيام)، و(الأخبار). التحق في عام 1961 بوزارة الثقافة السورية٬ وأسس مع فؤاد الشايب مجلة (المعرفة) وبقي فيها حتى سنة 1965. غادر إلى لبنان عام 1966 وعمل في مجلة (الأحد) التي لم تلبث سنة 1968 أن توقّفت فعاد إلى دمشق. عُيّن مديرًا لمكتب صحيفة (الرأي العام) الكويتية في بيروت حتى سنة 1973، ثم أسس مجلة (سامر) للأطفال وترأس تحريرها لمدة سنتين. ترك بيروت ورحل إلى لندن سنة 1984، وعمل في جريدة (الشرق الأوسط)، ثم ما لبث أن عاد إلى دمشق سنة 1990، ثم أقام في بيروت سنة 1994. توفي في 24 مايو 2016 عن عمر ناهز 82 عامًا ببيروت.

النتاج الروائي:

• “الممر”، 1978
• “مصرع ألماس”، 1981
• “وردة الأفق”، 1985
• “دماء بالألوان”، 1988
• “رأس بيروت”، 1992
• “امرأة غامضة”، 1993
• “أسرار النرجس”، 1998
• “وميض البرق”، 2002
• “الحياة عندما تصبح وهماً”، 2006
• “أهداب”، 2008
• “القمر بجانبه المظلم”، 2012
• “من يتذكر تاي”، 2012
• “ياسمين”، 2015

النتاجات الأخرى:

• “الحزن في كل مكان” (قصص)، 1960
• “جراح – رسائل حب بوح” (شعر)، 1961
• “العالم يغرق” (قصص)، 1963
• “معمر القذافي وقدر الوحدة العربية” (دراسة)، 1973
• “أنت الحبيبة وأنا العاشق” (شعر)، 1978
• “العصافير تبحث عن وطن” (قصص للأطفال)، 1979
• “الرجال الخطرون” (قصص)، 1979
• “نهر حنان” (قصص)، 1983
• “لغة الحب”، 1988
• “رفاق سبقوا”، 1989
• “الحصاة” (قصص)، 1990
• “حب شديد اللهجة” (شعر)، 1994
• “كل لقاء بك وداع” (شعر)، 1994
• “أُحبك وبالعكس أُحبك” (شعر)، 1994
• “كأنك الخيط في الثوب” (شعر)، 2008

معلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات.. إلخ):

• كرّمته مدينة اللاذقية وسلّمته مفتاحها في عام 2006