تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

حبيب السايح

الإسم الكامل: حبيب السايح

قاص وروائي جزائري، ولد بمنطقة سيدي عيسى بولاية معسكر عام1950م. نشأ في مدينة سعيدة، وتخرّج من جامعة وهران حاصلا على ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج ، واشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية والعربية.
غادر الجزائر سنة 1994 متّجها نحو تونس ، حيث أقام بها نصف سنة قبل أن يشدّ الرّحال نحو المغرب الأقصى ، ثم عاد بعد ذلك إلى الجزائر ، ليتفرّغ للإبداع الأدبي في القصة والرواية.
يقول عن روايته :” كتبت “مذنبون، لون دمهم في كفي” بإدراك ضرورة أن يتجاوز ضغط خطابات السياسي حول المحنة وتقديراته الحسابية لها، إنها رواية حاولت أن تحفر في إحدى طبقات الوعي الجمعي ذات الصلة برد الفعل تجاه الخطيئة في حق ما هو جمعي” ، وفى موقع آخر يقول عنها :” هي ما تبقى من غصة “تماسخت” عالقا حلقي بلهيب الغضب والقلق والشعور بالعجز. الشعور بعجز فادح، عن مواجهة الخراب، خرابنا الروحي! إذ كيف يصبح، في لحظة من ذلك السياق التاريخ، شعب بأكمله، في أرض تفوق مساحتها المليوني كيلومتر مربع، سجين ذاته مهددا في حياته نازفا كل ساعة مزيدا من الدماء فاقدا كل يوم حجما متزايدا من مقدراته؟.
وعن تجديده فى الرواية الجزائرية يقول :” الذي أشتغل عليه أنا مثلا هو بلاغة سرد جديدة : من حيث اللغة كقاموس وتركيب وبناء ومجازات. وهو تدوير الزمن بما يكسر رتابته. وتفتيت وحدة المكان حد تشظيها بما يجعل النص مجبرا على لملمتها لضرورات تنمية الحدث. وتجزيء الشخصية إلى عناصر لا تكتمل صورتها إلا من خلال تتبع تطورها في الحكاية للقضاء على جاهزية رسمها مسبقا. فالرواية لذلك، كما أتصور، هي التفاصيل المفضية إلى كليات وليس العكس”.
صودرت روايته “زمن النمرود” الصادرة عام 1985م.
من أقواله :” لا شيء في الكتابة أكثر إثارة للسعادة من إحساس الكاتب بأنه فرد، مثل رب صغير ينشء عالما من الوهم والأحلام ومن الكذب الجميل”.

من مؤلفاته:

  • القرار: مجموعة قصصية ، 1979.
  • الصعود نحو الأسفل: مجموعة قصصية، 1981.
  • الموت بالتّقسيط: مجموعة قصصية، 2003م.
  • البهية تتزيّن لجلادها: مجموعة قصصية – سوريا ، 2000م.
  • زمن النمرود: رواية، 1985م.
  • ذاك الحنين: رواية ،1997م، وترجمت إلى الفرنسية في عام 2002م.
  • كولونيل الزبربر: رواية – دار الساقي، 2015م.
  • تماسخت: رواية – دارالقصبة ،2002م، ترجمت إلى الفرنسية. تلك المحبّة: رواية ، 2003م.
  • مذنبون، لون دمهم في كفي: رواية- دار الحكمة ، 2009م.