تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

صدور رواية «ميرا» للكاتب الأردني قاسم توفيق

صدور رواية «ميرا» للكاتب الأردني قاسم توفيق

ما يجمعه الحب يقتله التطرف، وتفرقه الحرب، حول هذا المحور تدور أحداث رواية “ميرا” للكاتب قاسم توفيق الصادرة مؤخرا عن الآن ناشرون وموزعون في عمان.
تجري أحداث الرواية في تسعينيات القرن الماضي، في مكانين رئيسين هما: مدينة “عمان”، ومدينة “نوفي ساد” في يوغسلافيا السابقة.
“ميرا” ممرضة يوغسلافية مسيحية، أحبت”رعد” الأردني المسلم الذي جاء إلى يوغسلافيا للدراسة بمنحة من الحزب الشيوعي، تزوجته بعدما اتفقا على أن تظلَ على مسيحيتها، وبعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا الزواج، الذي أثمر ولدا وبنتا، اندلعت الحرب الأهلية في يوغسلافيا، أُصيب “رعد” بالرعب من القتل بسبب ديانته، فقرر الهرب إلى وطنه الأصلي “الأردن” الذي ما فكر يوما بالرجوع إليه، وحينها لم يكن أمام “ميرا” من خيار سوى الرضوخ لقرار زوجها، والعودة معه إلى الأردن مع ابنتهما “رجاء” المراهقة الجميلة.
يهتم  قاسم توفيق في هذه الرواية بتقنيات السرد الروائي، وينوع فيها؛ وذلك للإحاطة بتفاصيل الأحداث، وزيادة تماسكها وترابطها، فيستخدم السرد بضمير الغائب، مقدِما من خلاله وصفا  لدواخل الشخصيات ومصائرها، دون انحياز نحو مواقفه وأفكاره، ويلجأ أيضا إلى تقنية الاستباق بذكر الحدث قبل وقوعه والإخبار عنه كما فعل منذ بداية الرواية إذ أخبرنا أن “شادي” سيقتل أمه في النهاية،( كما فعل ماركيز في روايته الشهيرة قصة موت معلن)، وذلك دون أن يؤثر على عنصري التشويق والإثارة في الرواية. كما يعمد إلى حذف وإسقاط فترات زمنية دون أن يورد ما وقع فيها من أحداث لا تلعب دورا مباشرا، أو مهما، في نمو الرواية وشخصياتها، ويقدم  لنا الكاتب عناصر العمل الروائي  من خلال وصفٍ واقعي للأمكنة والأحداث  والشخصيات، مضفيا بعدا واقعيا وحقيقيا على الأحداث.
يذكر أن قاسم توفيق روائي وقاص أردني، يُقيم في “عمان”، أكمل تعليمه الجامعي في الجامعة الأردنية حيث تخرج فيها عام 1978 بدرجة بكالوريوس في الأدب. عمل في القطاع المصرفي منذ تخرُجه من الجامعة الأردنية في عددٍ من الدول العربية والعالم، إلى أن تقاعد ليتفرَغ لمشروعِه الأدبي في الرِواية عام 2013.

المصدر: موقع الغد الأردني


أضف تعليق