تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

اتحاد الكتاب يستضيف الملتقى الأول للرواية الأردنية

اتحاد الكتاب يستضيف الملتقى الأول للرواية الأردنية

استضاف اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الملتقى الأول للرواية الأردنية، بحضور رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة وشهد حضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين، بإدارة الروائية أمل الزعبي.

وتحدثت الزعبي في بداية الملتقى عن مفهوم الرواية في الأدب العربي من حيث السمات الفنية كما تحدثت عن بدايات الرواية العربية وتأثرها بالأدب الغربي .

وقد قدم الملتقى أوراق عمل لخمسة محاور:

تحدّثت الروائية أمل الزعبي في المحور الأول عن: الرواية الأردنية وروادها الأوائل, وذكرت تطور الرواية في فترات زمنية الأولى: قبيل الاحتلال وتفردت الفترة برواية أبناء الغساسنة للروائي روكس العزيزي, وعن اجتياح اليهود لفلسطين ففاضت المشاعر والوجدان بالروايات الأردنية القيّمة . والثالثة الثمانينيات حيث الازدهار الملحوظ للرواية الأردنية “براري الحمّى” لإبراهيم نصرالله ، 1985، واعتُبرت من أهم الكتب بالعالم العربي وترجمت لعدة لغات. مرحلة العصر الحديث حيث اعتبر عام 2010 عام الرواية الأردنية، بزغ كتّاب شاركوا بجائزة البوكر فوصلت رواية جمال ناجي “عندما تشيخ الذئاب” إلى القائمة القصيرة ، وحظيت بتغطيات نقدية وإعلامية بعواصم عربية وعالمية.

وتحدثت في المحور الثاني القاصة أريج يونس, حول الرواية الأردنية ومكانتها بين الروايات العربية فقالت للرواية في الأردن منزلة عُليا صعدت سلّم الفوز فالرواية تتحرك في فضاء التجارب الروائية العربية ومناخاتها، لافتة النظر إلى أن الرواية الأردنية تقاطعت مع كلِّ المدارس في الرواية العربية المعاصرة: الرواية الواقعية التي كان مناخها الواقع المعيشي والتحديات التي عاشها العرب كأعمال جمال ناجي ومؤنس الرزاز وإلياس فركوح. والرواية الرمزية كبعض أعمال هاشم غرايبة وكفى الزعبي وسميحة خريس وغالب هلسا.

أما في المحور الثالث تحدث الروائي يوسف غزال حول الرواية الأردنية وعلاقتها بالسيناريو والحوار وقد أخبر عن تجربته في مسلسل إبراهيم طوقان الذي أعد السيناريو والحوار الخاص به وذكر نقاطا مهمة لكيفيّة تحويل الرواية إلى سيناريو وحوار مسرحي أو تلفزيوني .

أما المحور الرابع للقاصة د. مرام النادي تحدثت حول الرواية النسوية في الأردن؛ ابدت رأيها رافضة المسمى النسوي الذي يُميزه عن الأدب العام. ثم استعرضت الروايات التي كُتبت من قبل روائيات أردنيات مقيمات ومغتربات أنتجن (30) رواية أردنية كُتبت بأقلام نسائية كرواية «خارج الجسد» لعفاف بطاينة، ورواية «مرافئ الوهم» لليلي الأطرش، ولسميحة خريس والعديد من الروائيات اللاتي تركن بصمة في الرواية الأردنية.

ثم تحدثت الروائية أمل الزعبي حول المحور الأخير:الصعوبات التي تواجه الرواية الأردنية ؛ كصعوبة غياب الصحافة الثقافية ودور النشر في إقامة معارض شعبية، وضعف التغطية النقدية والإهمال للأصوات الروائية الجديدة، الشلل المادي للمؤسسات الثقافية لدعم الروايات الأردنية.

المصدر: موقع مدار الساعة


أضف تعليق