تخطي التنقل

تم إغلاق باب الترشيح في الدورة الثالثة 2017.

هي الأكبر من نوعها في الوطن العربي.. جائزة كتارا للرواية العربية تستحوذ على أكبر عدد من المشاركات

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
هي الأكبر من نوعها في الوطن العربي.. جائزة كتارا للرواية العربية تستحوذ على أكبر عدد من المشاركات

**د. السليطي: 1144 مشاركة تعكس المكانة الحقيقية لجائزة كتارا للرواية العربية

**السيد: عدد الروايات المنشورة تضاعف مقارنة بالدورتين الأولى والثانية

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، أن المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بلغت 1144 مشاركة.

وأكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أن هذا الرقم فاق التوقعات، ويعكس الصورة الحقيقية لجائزة كتارا للرواية العربية، ويبرز حجم التفاعل الكبير للروائيين والنقاد في الوطن العربي، مع فئات هذه الجائزة، التي أصبحت في ظرف وجيز لا يتعدى ثلاث سنوات، محطة جديدة في عالم الرواية العربية وملتقى أدبيا يعزز مركز الرواية على مستوى الإبداع والدراسة والنشر.

وثمن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي موافقة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي في الدورة العشرين على إقرار تاريخ 12 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للرواية العربية، بناء على طلب رسمي تقدمت به المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا في الحفل الختامي للدورة الثانية لجائزة كتارا للرواية العربية، منوّها بأهمية الشراكة الاستراتيجية مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، خصوصا في دعم هذه المبادرة.

ولفت السليطي إلى أن مجموع جوائز الدورة الثالثة بلغ 575.000 دولار أمريكي،بعد إضافة فئة روايات الفتيان غير المنشورة إلى قائمة فئات الجائزة.

وتتناسب قيمة الجوائز مع أهمية جائزة كتارا للرواية العربية باعتبارها أكبر وأضخم جائزة ـبعدد المشاركين ـ في الوطن العربي، حيث يبلغ مجموع جوائزفئة الروايات المنشورة 300 ألف دولار أمريكي ويحصل فيها كل فائزمن الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، وعن فئة الروايات غير المنشورة، تُمنح خمس جوائز بمجموع 150 ألف دولار أمريكي، وبقيمة 30 ألف دولار لكل فائز.

وبالنسبة لفئة الدراسات غير المنشورة (البحث والتقييم والنقد الروائي)، تُقدم خمس جوائز، قيمة كل منها 15 ألف دولار أمريكي، بمجموع 75 ألف دولار أمريكي. وأما بالنسبة لفئة روايات الفتيان غير المنشورة، التي استحدثت في هذه الدورة، فيبلغ مجموعها 50 ألف دولار أمريكي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الخمسة.

وإضافة إلى ذلك يتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية، كما يتم طباعة ونشر وتسويق الروايات والدراسات غير المنشورة إضافة إلى روايات الفتيان.

ومن جانبه، استعرض خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية تفاصيل المشاركات في الدورة الثالثة، حيث أوضح أن عدد الروايات المنشورة المشاركة بلغ 472 رواية نُشرت في العام 2016، مسجلا زيادة كبيرة تصل إلى ضعف المشاركة في مثيلتيها في الدورة الثانية (234) وفي الدورة الأولى(236)، مشيرا إلى أن هذا الإقبال يرجع إلى ازدياد التفاعل مع جائزة كتارا من قبل الروائيين ودور النشر العربية.

وبلغ عدد الروايات غير المنشورة 550 مشاركة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة وهو العدد نفسه الذي سجل في الدورة السابقة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، وهو عدد كبير نسبيا في هذه الفئة المستحدثة لهذه الدورة.

وبالنسبة للمشاركة حسب الجنس، أعلن المشرف العام على الجائزة أن المشاركة النسائية بلغت 298 مقابل 846 مشاركة للرجال.

وعلى المستوى الجغرافي، فإن مشاركة مصر والسودان جاءت في صدارة الدول العربية من حيث العدد بـ 403 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ 315 مشاركة، أما عن دول المغرب العربي، فوصل عدد المشاركات منها الى 245، وسجلت المشاركة الخليجية تزايدا مهما وصل إلى 176 مشاركة (مقارنة بـ 105 مشاركة في الدورة الماضية)، فيما سُجلت 5 مشاركات من دول غير عربية.

والجدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا في بداية العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة.  وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.وتسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، من خلال جائزة كتارا للرواية العربية، لتكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة.

 


أضف تعليق