تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

نُقاد: تخصيص يوم لجائزة كتارا للرواية العربية يعزز مشهد الثقافة القطرية عالمياً

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
نُقاد: تخصيص يوم لجائزة كتارا للرواية العربية يعزز مشهد الثقافة القطرية عالمياً

أشاد عدد من الروائيين والكتاب بمبادرة كتارا لتخصيص 12 أكتوبر من كل عام يوما عالمياً للرواية العربية، لافتين إلى أن هذه المبادرة تعزز قيمة الرواية العربية، بالإضافة إلى التعريف بها على المستوى العالمي، لافتين إلى أن هذا الإنجاز الذي حققته كتارا سيشكل قفزة نوعية في الرواية العربية ويحفز الروائيين القطريين على الاستمرار والإبداع في مجال الرواية. مؤكدين أن تخصيص يوم للرواية يعزز من مشهد الثقافة القطرية عالمياً.

أشاد عدد من الكتاب بمبادرة كتارا التي تعتبر داعماً لهم وللرواية العربية، لافتين إلى أن هذه المبادرة تخدم الرواية العربية حول العالم.

وفي هذا الإطار قال خالد السيد المشرف العام على جائزة “كتارا” للرواية العربية: إن الموافقة على مبادرة كتارا باعتبار 12 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للرواية العربية يضاف إلى الإنجازات التي تحققها كتارا باستمرار وهو ما يدل على السياسة والحكمة التي يمتاز بها سعادة الدكتور خالد السليطي مدير عام كتارا.

وأوضح أن المبادرة التي تقدمت بها كتارا خلال مهرجان الرواية العربية في الدورة الثانية وافقت عليها الدول العربية وتعمل كتارا للحصول على الموافقة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التي بدورها ترفع ملف المبادرة إلى اليونسكو ومنها يتم تثبيت المبادرة في الأمم المتحدة ليكون يوم 12 أكتوبر يوماً عالمياً للرواية العربية.

وأضاف بما أن الرواية اليوم تنافس الشعر وأخذت حقها، وأكبر دليل على ذلك أنه في معرض الكتاب الأخير كانت الرواية الأكثر مبيعاً وحصلت على مكان كبير مقارنة بالكتب الأخرى، وأن تخصيص يوم للرواية العربية يعتبر إنجازاً مهما كونه يسعى أيضاً للتواصل مع الحضارات والثقافات الأخرى الغربية خاصة مع وجود ترجمة للروايات لعدة لغات منها الفرنسية والإنجليزية.

ولفت إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية حققت نجاحاً مبهراً على المستوى العربي من حيث عدد المشاركات، وذلك لأننا دخلنا في الروايات غير المنشورة إضافة إلى جائزة التقييم والدراسات النقدية وجائزة رواية اليافعين وهو ما أعطى دافعا للكثير للمشاركة في مهرجان كتارا للرواية العربية.

وأشار السيد إلى أن تخصيص يوم عالمي للرواية العربية له أهداف عدة منها أن يتعرف العالم على الرواية والأدب والثقافة العربية، وأن لدينا تاريخ في الرواية العربية أيضاً، مثل ما يقال “أن الرواية بدأت في الوطن العربي”.

من جانبه قال الدكتور هاشم السيد: “إن اعتبار مبادرة كتارا يوم 12 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للرواية العربية تقدير للدور الرائد الذي تؤديه المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في تعزيز الثقافة العربية ونشر الفنون الثقافية المتنوعة.

وكان قرار المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بجعل الرواية محورًا لجائزتها قراراً صائباً. إذ إن الرواية اليوم تعد مظهراً إبداعياً لا يضاهيه من فنون الأدب شيء، وصارت أكثر وسائل التعبير تذوقاً في حس البشر على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وأفكارهم، حتى أضحت أكثر الفنون الأدبية انتشاراً وتصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في وقتنا الحاضر. ولابد من الاعتراف بأن الرواية لا تتصدر حاليًا المشهد الإبداعي العربي فحسب، بل العالمي أيضاً.

من جانبه، قال الروائي القطري ناصر شكري: “إن مبادرة كتارا في تخصيص يوم عالمي للرواية العربية مبادرة جيدة حيث إنها تحث الكاتب العربي في الاستمرار على الإنجاز والكتابة والتطوير من ذاته حتى يصل إلى العالمية، ونحن ككتاب قطريين سعدنا كثيراً بهذه المبادرة الرائعة من قبل كتارا وشعرت بتشجيع غير مباشر كون أنني كاتب أرى أن هناك مبادرة خاصة للرواية العربية، وهو ما يساهم باستمراري في عالم الكتابة والتطوير من ذاتي وخصوصاً بأن من ساهم في تلك المبادرة هي كتارا”.

وأضاف أن هذه المبادرة تستحق الإشادة، وهي تزيد عليَّ المسؤولية لأرفع اسم دولتي قطر عالياً في عالم الرواية.

فيما قال الروائي القطري عبد الله فخرو: “إن مبادرة الحي الثقافي “كتارا” سوف تساهم في دعم كل روائي عربي اليوم، سواء كان صغيراً أو كبيراً وذلك من وجهة نظري لأن تخصيص يوم عالمي للرواية العربية هو بمثابة شهادة تقدير لكل روائي عربي، تقدير لعمله وإنجازه”.

وأضاف بما أنني روائي شاب عندما أرى هذا النوع من المبادرات التي تعتبر داعماً لنا سوف يساهم ذلك في أن أستمر في تقديم الكثير للرواية العربية، كما أن هذا اليوم سيجمع كل الروائيين العرب تحت مظلة واحدة ومن خلال ذلك تدار النقاشات ويتم تناقل المعلومات التي تخدم الجميع.

كما قال الروائي الأردني جلال برجس: “تخصيص يوم للرواية العربية تكريم واهتمام واعٍ ليس فقط بالرواية والروائي، إنما أيضًا بالقارئ العربي، الذي نراه الآن في هذه المرحلة رغم كل ما يحيق بعالمنا من أزمات يقبل على قراءة الرواية التي باتت مستودعًا لكل أشكال الفنون والآداب والفكر، وبذلك صار لنا أن نتفاءل بولادة جيل جديد من القراء، يعول عليه في مقاربة الحياة واستشراف مستقبلها”.

وأضاف: لابد من أن نرفع القبعة احتراماً لبزوغ شمس جائزة مثل “جائزة كتارا للرواية العربية”، وللخطوة الريادية الهامة التي قامت بها، حينما كان سعيها منذ البدء، والذي تكلل بالنجاح، بأن يكون للرواية العربية يوم ليحتفى بها، موضحاً أنها خطوة هامة لم تأت برأيي فقط من جهة تقدير كتارا للرواية، والروائي العربي، بل أيضاً من جهة وعيها بدور الرواية العربية الحديثة.

بدوره، قال الروائي لؤي طه: أهنئ كتارا بكل طاقمها سواء الذين يعملون في الضوء أو الذين يعملون وراء الكواليس على تلك المبادرة الثقافية العريقة، لتكريم الرواية العربية وجعلها كما الحبّ والأم، والمرأة، والوطن لها يوماً عالمياً يُحتفى به وتكرم به.

إن مبادرة ” كتارا” لتخصيص يوم عالمي للرواية العربية هي بذرة تزرعها اليوم لتصبح غداً شجرة مثمرة تأكل منها الأجيال القادمة، حين تصبح الرواية العربية عالمية يكون تصبح للرسالة التي يحملها الروائي فضاء أوسع من الفضاء المحلي.

وأضاف لم تعد الرواية العربية، مجرد سرد أو هي مجرد خيال أدبي طافح “باللاواقعية” أو تلك المشبعة بالمجاز، فبعد الأحداث التي ألمّت بالوطن العربي أصبحت الرواية هي سفير ورسالة إنسانية.

المصدر: جريدة الشرق


أضف تعليق