تخطي التنقل

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة.

منتدى «شومان» يحتفي بالروائية سميحة خريس الفائزة بجائزة «كتارا»

منتدى «شومان» يحتفي بالروائية سميحة خريس الفائزة بجائزة «كتارا»

احتفى منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بالأردن، بمجموعة من الأديبات الأردنيات اللواتي ظفرن خلال العام الفائت بجوائز رفيعة حول أحدث منجزاتهن الإبداعية.

وأشادت سميحة خريس في الاحتفالية، بمبادرة منتدى عبد الحميد شومان في تكريم نخبة من النساء المبدعات، وهو ما يشكل إضافة نوعية للدور الذي تضطلع به مؤسسة عبد الحميد شومان في الحياة الثقافية، مبينة أن النساء المبدعات لا يتحركن في فراغ ولا يكتبن لأنفسهن، وعلى كثرة ما يقال إن المرأة تكتب لتبوح أو لتنفس عن أوجاعها الذاتية، إلا إنها مدافعة عن الحياة والخير والحق والجمال كما هي محققة للذات.

وقالت خريس: «عن نفسي لم أع يوماً أني امرأة تكتب، بقدر ما تحققت انسانيتي في هذا المجموع الطيب المتنوع، لم تسكنني كوابيس القهر والاضطهاد التي أطبقت بظلها على المرأة العربية المبدعة، تحديداً لدى الرائدات في بداية المسيرة، ظننت أني حبر على ورق، بلا جنس ولا أفكار مسبقة، وإن تمكنت من الامساك بتلك المخاوف التي تعيشها الفئات المهمشة والمستضعفة، ومن ضمنها المرأة، ولكني في مجمل ما كتبت، لجأت إلى الصوت النقي لنساء لسن من نسج الخيال، بقدر ما يمثلن نساء حقيقات صنعن فرقاً في حياتي وحياة مجتمعنا الأردني، وهن منتشرات في العالم العربي، يربين أجيالاً، ويحفظن الجمال من الذوبان في حمأة القبح الذي يرشق به هذا العالم».

وأضافت، إنني لا أنظر إلى هذا الانجاز على أنه تتويج لمسيرة المرأة، وقدرتها على انتزاع الاعتراف، بقدر ما أظن أننا ما زلنا في البدايات، فما زالت هناك أقلام خائفة مترددة، تحيطها الأسوار والقلاع، بعض هذه العقبات في دواخلنا، وبعضها خارجنا، لهذا أرى أننا في خطوات البداية في المسيرة، قادرات على تغيير النظرة المجحفة بحق إبداع المرأة، وخلق حالة جديدة، تفيض بالعطاء والنضج لمجمل المجتمع، رجالاً ونساءً.

وأوضحت خريس، ان روايتها «فستق عبيد» التي استحقت جائزة الرواية العربية «كتارا»، تناولت ظاهرة الرق في مجتمع يبدو بعيداً جغرافياً، كما هو بعيد تاريخياً، لكنها نبهت إلى المظالم التي ما زالت تقف لنا في الحناجر والقلوب، خاصة في عالمنا العربي، لهذا أقول إن تجربتي الابداعية كلها، منذ بدأت أخط الحرف، هي بحث عن وجه الظلم، لادانته وازالته، ولو في هذا العالم التخييلي، علنا نحظى بعالم أفضل.

المصدر: صحيفة الرأي الأردنية


أضف تعليق