تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة السادسة.

«مخالب مخفية».. رواية تناقش معاناة النساء وتنتصر للحقائق والعلم

«مخالب مخفية».. رواية تناقش معاناة النساء وتنتصر للحقائق والعلم

تجمع محبي الأدب والثقافة، في مكتبة مؤسسة عبد الحميد شومان العامة، للاحتفال بحفل توقيع رواية “مخالب مخيفة” للروائية والمهندسة نعمة عياد.

ويأتي حفل التوقيع والمناقشة، ضمن برنامج قراءات في المكتبة، وأداره مع الجمهور حازم شاهين، على مناقشة أجزاء الرواية التي صدرت حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

وقال حازم شاهين، إن الرواية تناقش معاناة النساء من خلال سرديّة خاصّة تؤثّث موقفاً جماليًّا خاصًّا، ضدّ عقليّة التّخلّف والاستسلام للأفكار المنقادة للخرافة واللامنطق، وتنتصر للحقائق وصوت العلم والإنجاز، وتفكك العلائق والصراعات بين تخوم هذه العوالم المتصارعة.

ولفت إلى أن الكاتبة التي استندت في روايتها على الوصف الدقيق، تحاول أن تسلك فيها خطًّا صاعدًا في سير الأحداث، وتتنقل في الأحداث بين الماضي والحاضر، وتقف عند حدثٍ ما لتسترجع من خلال ذلك الوقوف أحداثًا غائمة سابقة.

ورأى شاهين أن أحداث الرواية تظهر ثقافة الكاتبة الواسعة التي تحاول استنهاض التاريخ من خلال أبطاله ومغامريه وفنانيه وشُعرائه وفلاسفته، في لغة شاعرية استخدمت فيها الجمل القصيرة الخاطفة، والمزج بين اللغتين العربيّة والإنجليزيّة، في انسياب واضح للمشاعر.

ومن جهتها، قالت الكاتبة نعمة عياد، إن الرواية تجسد الواقع الملموس الذي صعدت منه الرواية فوق نواة سردية صلبة، احتكمت في أكثر حالاتها إلى الجانب الجمالي الذي من شأنه أن يعمق شرح تحولات الشكل والدلالة والفكرة التي قادت وظائف النص للعبور نحو ماهية التعريف بالكلمة واللفظ والمعنى.

واعتبرت نعمة عياد، أن الوجود الإنساني بكل تجلياته بما في ذلك تجلياته الأدبية والفنية والثقافية في تطور مستمر من “حالة اللاوعي إلى الوعي، ومنه إلى درجة أعلى وهي درجة الوعي، وخلال هذا التطور تحل منتجات الوعي الحديث محل الوعي القديم في إبراز المعاناة وترجمتها عن حالة التعبير الوجودي في بناء نص أدبي تحكمه معايير العمل لاكتمال المضمون.

وعن الرواية، قالت عياد، تحكي “مخالب مخفية” بكل تفاصيلها عن الماهية الحسية والادراك المقصود في محاور الشخصية المتحررة، من قيود شكلت مع عقدت الزمن فنا ابتكاريا مالت ضفته ناحية التجديد والتطور وبناءا اسفنجيا يمتص كافة الاجناس الأدبية التي ما وجدتها الا مقاما ثابتا يأجج المشهد الروائي مستفزا الاشعارات (المحاكية) لكومة المشاعر المستحوذ عليها من عملية الصيد الثمين في غزو يجيزه النص والابداع يمنحه شرعية وحرية”.

وتشير الكاتبة إلى إن حدوث تغييرات على أسلوب السرد والتعبير، وعلى المضامين المعرفية الذي يحملها السرد الأدبي، سواء كانت “الملحمة هي ابنة العقلية القديمة التي تصور العالم مليئاً بالآلهة والأرواح الفاعلة المؤثرة، العالم الذي يلفه السحر والأشباح”.

وأضافت: “الرواية هي ابنة العقلية الحديثة التي تجاوزت التصورات الغيبية السحرية، إلى تصوير العالم المعيش في واقع ملموس منه عبرت كافة الأجناس الأدبية رداء الرواية لتنمق فهمها”.

المصدر: موقع مصر العربية


أضف تعليق