تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

مثقفون وأدباء: جائزة الإبداع العراقي أحدثت حراكاً وزخماً على مستوى الرواية

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
مثقفون وأدباء: جائزة الإبداع العراقي أحدثت حراكاً وزخماً على مستوى الرواية

اجمع نقاد وكتاب وأدباء أن جائزة الإبداع العراقي بدورتها الثالثة التي أطلقتها وزارة الثقافة والسياحة والآثار، أحدثت حراكاً وزخماً كبيرين على مستوى الرواية، إذ أصبحت الرواية تشكل ثقلاً في عملية مساحة اهتمام القراء، وبالخصوص عند الشباب إذ إن هذه الميزة مهمة جداً وطالما نحن نرتبط روائياً بمنجز عالمي واسع، إذ لابد إن يكون هناك مفصل داخلي يعزز هذا الارتباط الخارجي، وعمليا إن الغربلة التي تحدث في الداخل هي تصب في مصلحة الغربلة التي تحدث في الخارج.

والروائي الذي يقدم روايته لكي يتسابق لابد أن يكون له أرضية واسعة، يتنافس عليها حتى تتوارد أكثر وتتكاثر الرغبة في عملية إنتاج رواية صالحة قوية جدًا متنافسة تؤدي غرضها المحلي مثلمًا تؤدي غرضها العالمي.

الروائي صادق الجمل أبدى رأيه عن جائزة الإبداع العراقي قائلاً: «إن تفعيل جائزة الإبداع العراقي التي أطلقتها وزارة الثقافة تحتاج إلى مشاركة كل المؤسسات، وتكون فيها المشاركات أوسع من المحلية العراقية كي تأخذ مدى أكبر مثلما حدث في بلدان دخلت جديداً على الثقافة وأنتجت مهرجانات وجوائز كبيرة جدا».

وأضاف: «أتمنى من المسؤولين أن ينظروا نظرة بعيدة لتكوين تقليد سنوي لهذه الجائزة كي يكون لها نصيب وافر في الثقافة والشارع الثقافي بنحو عام، برغم أنها محلية إلا أنني أرى أن تأخذ الطابع الإقليمي أو العربي، وسيكون لها صدى أكبر ومشاركات أكثر، وربما تغني القارئ المتابع إلى أصوات جديدة في العالم العربي خاصة، تلك الأصوات التي تؤمن بالمسيرة الديمقراطية والخطوات القادمة للدولة العراقية».

وأشار إلى إننا الآن نعيش عصر الرواية برغم وجود عصر آخر وجنس آخر من الأجناس الأدبية، وهي القصة القصيرة ولكن تبقى الرواية هي البوتقة التي تضم كل أجناس الأدب، قائلاً: «أنا أؤيد لا بل أطالب في وضع مسابقة الرواية في خانة تعادل كل الأجناس الأخرى».

وعن دور النخب في تفعيل الجائزة، بيّن الجمل أنها بحاجة إلى دعم الدولة كي تحافظ وتقدم شيء جديد للثقافة العراقية، وقال: «نحن الآن نقيم المهرجانات والجلسات من حسابنا الشخصي، وهو جهد متواضع إلا إنني اسميه مثل قطرات المطر التي تتجمع في بحيرة، ونريد لهذه البحيرة أن تتسع أكثر».

المصدر: جريدة الصباح الجديد


أضف تعليق