تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

«متاهة الأذكياء».. شاعران وديكتاتور في رواية واحة

«متاهة الأذكياء».. شاعران وديكتاتور في رواية واحة

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة للروائي العراقي إبراهيم أحمد، وجاءت بعنوان “متاهة الأذكياء – شاعران ودكتاتور”. روايةٌ لا تعنى بالكشف عن اسم دكتاتور معين ولا بلده، فالدكتاتورية ظهرت في بلداننا العربية بأشكال مختلفة ومتطرفة، وعانت منها الشعوب في كل مكان وزمان ودفعت ثمنها ويلات وكوارث. ولا يزال الكثيرون يعانون آلامها ويستغرقون في جدل ونقاش حولها!

وهنا، في هذه الرواية، التي تدور أحداثها في مدينة بودابست، يلتقي الشاعر ماجد الرضواني، الذي كرَّس شعره في مديح الدكتاتور وخلق أمجاد له، بصديقه الشاعر بديع صالح، والذي على النقيض تماماً من الرضواني، فقد رفض الدكتاتورية واختار المنفى منذ أكثر من عشرين عاماً. يدور بين الصديقين حوار طويل مرير نتعرف من خلاله على قصة وطنهما، وسيرة الدكتاتور مع الكثير من دقائقها الخفية ومعاناة جيلهما من الشعراء والمثقفين في بلادهما.

سنتعرف أيضاً على كلاري الفتاة المجرية المثقفة والجميلة، والتي تحاول التقريب بين ماجد وبديع، فتستعيد لمحات مما عانته عائلتها من عسف النظم الشمولية الستالينية. وربما يكون هذا الإرث المشترك من المعاناة سبباً في علاقة حب تخوضها مع بديع.

كاتب عراقي من مواليد الأنبار عام 1946. يعدّ من المؤسسين لـ “القصة القصيرة جداً” في العراق حين أصدر مجموعته القصصية الشهيرة “عشرون قصة قصيرة جداً” عام 1976. صدرت له العديد من المجموعات القصصية منها: زهور في يد المومياء، صفارات الإنذار، بعد مجيء الطير، المرآة، قصة حب لزهرة الأوركيديا، التيه في أيس، لارا زهرة البراري. أما في الرواية فقد صدر له العديد أيضاً منها: طفل السي إن إن (وكانت بمقدمة لعبد الرحمن منيف)، والانحدار، وليلة الهدهد، قيثارة أجاثا كريستي.

مارس العمل السياسي والثقافي المباشر لعقود طويلة واضطر تحت الملاحقة لمغادرة العراق سراً عام 1979، تنقل في المنافي بين سوريا والجزائر وهنغاريا، يقيم في السويد منذ عام 1989، ويتنقل إلى القاهرة لفترات.

المصدر: ميدل إيست أونلاين


أضف تعليق