تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الخامسة.

لنا عبدالرحمن ترصد الطفرة التي حققتها الرواية العربية

لنا عبدالرحمن ترصد الطفرة التي حققتها الرواية العربية

ترصد الكاتبة د. لنا عبدالرحمن “مدار الحكايات.. مقالات عن روايات عربية”، في كتابها الطفرة التي تشهدها الرواية العربية خصوصا في العقد الأخير، وتدلل عليها ليس فقط بكثرة الإصدارات العربية في مجال الرواية، وإنما أيضا بإقبال القراء النهم عليها وبالجوائز السخية المرصودة لها، لكن النقد الروائي لدينا لم يشهد طفرة مماثلة، فتقول الكاتبة: “لعل الروائي الذي يتمتع بحسن الطالع هو ذاك الذي يتمكن وعبر نص جيد من إيصال كتبه إلى النقاد المتخصصين والقراء العاديين في خضم هذا السيل المتدفق من الروايات”.

وهنا تستعيد مقولة “موت الناقد” مشيرة إلى نوع من النقد يفرط في استعمال المصطلحات المتخصصة ويميل للإبهام فيستغلق فهمه على القارىء العادي الذي ينفر منه وقد ينفر من الرواية نفسها.

و توضح الكاتبة منهجها في تناول الروايات فتقول: “أردت من خلال هذه القراءات تقديم قراءة ثقافية فنية، وكشف القيم الجمالية للأعمال الروائية المتناولة، إلى جانب نقد الخلل البنائي القائم على الصنعة والافتعال، والتوجه إلى قارىء وقع في غرام الرواية، وجذبه الدوران في مدار حكاياتها وبريقها الساحر”.

لا تزعم الكاتبة إحاطتها بتفاصيل المشهد الروائي العربي، ولا تدعي محاولة تلمسها له في كتابها، فعدد الروايات المعروضة أكبر من قدرة أي قارىء على الإحاطة به، ولأنها لم تكتب عن كل ما قرأت، فاختارت مما صدر ما تقرأ، ومما قرأت ما تكتب عنه، واختارت أخيرا من بين ما كتبت لتجمعه بين دفتي كتابها الذي ضم سبعا وعشرين مقالة تعرض لنفس العدد من الروايات الصادرة كلها ما بين عامى 2006 و2014، فهي إذن عينة – وإن كانت عشوائية – تصلح للتعبير عن المشهد الروائي العربي، وعن مراكز الثقل فيه، فنصف المقالات عن روايات مصرية بينما النصف الآخر توزع بين لبنان وسوريا والمغرب بينما مثلت كل من السعودية، العراق، الأردن، تونس، السودان برواية واحدة.

 


أضف تعليق