تخطي التنقل

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة.

«للقضبان رواية أيضاً».. رواية للكاتب الفلسطيني حسين حلمي شاكر

«للقضبان رواية أيضاً».. رواية للكاتب الفلسطيني حسين حلمي شاكر

صدر مؤخرا للكاتب الفلسطيني حسين حلمي شاكر رواية “للقضبان رواية أيضاً” عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمّان، عدد صفحات الرواية لا يتجاوز السبعين صفحة، رغم إنها تشهد اتجاها آخر في كتابة الروايات يتمثل في الرواية الطويلة.

تبدأ الرواية بمشهد ميلاد البطل/ السارد بضمير الأنا، وهي بدايةٌ تنطوي على أمرَين مهمَّين ستدور الأحداث اللاحقة في نطاقهما؛ الأول هو خروج الطفل من رحم أمه مبكراً وقبل موعد ولادته، والثاني أن الولادة تمّت في الحقل الذي يشير إلى فضاء مفتوح على الحرية؛ هذا المفتتح يؤكد فكرة أن الإنسان يولَد طليقـاً ومفطـوراً على الحـرية، ولهذا تظل حريته أغلى ما لديه، وتصبح – إنْ فقدَها – أثمن ما يطلبه.

يستمر السرد الذي يلقي الضوء على طفولة البطل في الفصول الأولى للنص، مع عنايةٍ واضحةٍ بوعي السارد الذي يتجه إلى البساطة في طرح الأفكار، حيث يختلف إدراك الطفل ووعيه لما يجري حوله من أحداث كبرى عن إدراك الكبيرِ ووعيه، ومثال ذلك فرحة الطفل بتجمُّع الناس في بيت عمّه خلال حرب 1967 والتفافهم حول المذياع ليستمعوا إلى «صوت العرب» وخطابات عبدالناصر.

ولأنّ الحب من أسمى المشاعر الإنسانية وأكثرها صدقاً وتعبيراً عن الحياة، فإنّ نار الحرب والعدوان تستهدفه وتحاول القضاء عليه، حيث تُستشهَد «نور» التي أحبَّها البطل بينما كان يقضي فترة الاعتقال في السجون الإسرائيلية، وتبقى ذكراها تُوجعه، كيف لا والعاطفة التي ظلّلت علاقتهما تشكّلت منذ اجتازا أولى عتبات الطفولة!

يذكر أن الكاتب من مواليد 1963، في بلدة عرابة/ شماليّ الضفة الغربية – فلسطين، حاصل على درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة/ فلسطين، وعمل مديرا لدائرة التفتيش وحماية العمل في وزارة العمل الفلسطينية. اعتُقل من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عام1983، وحُكِم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات أمضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بدأ بكتابة القصة والخاطرة والمقال في المُعتقل، وأشرف على مجلات وكراريس كانت تصدر في المعتقل بخط اليد.

صدر له مجموعتان قصصيتان:«فصول»، 2015، و«قناديل»، 2016، وشارك في كتب: «فلسطين في قلب ستين قاصّاً»، 2016، و«الوهم الجميل» 2017.

نشر العديد من المقالات وومضات وقصص وقصص قصيرة جدّاً في بعض المجلات والجرائد الفلسطينية والعربية، وأسهم في فن الومضة المتدحرجة «فن القص من الومض» كجنس أدبي ناشئ، وله عدة ومضات منشورة، واشترك في عضوية لجان تحكيم القصة القصيرة جدّاً لدى بعض المجموعات على صفحات التواصل الاجتماعي.

المصدر: موقع ميدل إيست أونلاين


أضف تعليق