تخطي التنقل

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة.

«كيف تكتبنا الحياة.. كيف نكتبها».. إبراهيم نصرالله يتذكر طفولته في مخيم الوحدات

«كيف تكتبنا الحياة.. كيف نكتبها».. إبراهيم نصرالله يتذكر طفولته في مخيم الوحدات

تحدث الروائي الفلسطيني ابراهيم نصرالله، عن طفولته في مخيم الوحدات أو مخيم اللجوء، الذي وصله في يوم ضبابي ممطر، لم يكن فيه مدى لرؤية أي جهة على الاطلاق، في محاضرة تحمل عنوان «كيف تكتبنا الحياة.. كيف نكتبها».

ووصف نصر الله هذه اللحظة التي لم ينسها قط بنقطة الصفر التي عاشها مثله كل أبناء المخيمات، واعتبرها النقطة الدافع الى البحث عن جهته الخاصة، فحياة الطفل كما قال في انعدام الجهات، كان يعيشها كل الشعب الفلسطيني المحروم من الوطن والبيت والمدرسة والطعام، فقد كان يعيش أكثر المراحل مأساوية على الإطلاق، ولم تكن هناك بارقة أمل وقتها، ولكن وعلى مشارف الستينات تغير كل شيء تماماً والتقط الشعب الفسطيني أنفاسه وظهر ذلك في الأدب حين بدأ أدب المقاومة بالتبلور.
وحكى نصرالله عن علاقته الأولى بالكتاب، حينما كان يدرس في خيمة بالمخيم، جالساً هو ورفاقه على التراب أو الطين، يدرسون في كتاب واحد، يبقى مع المعلمة عندما يغادرون مدرستهم، فصار يحلم بكتابه الخاص، ومر وقت طويل حتى حقق هذا الحلم، عندما بدا بشراء الكتب من على الأرصفة وهو في المرحلة الإعدادية. كما تحدث نصرالله أيضاً عن الشعر وقصائده الأولى في المرحلة الإعدادية، وتأثره بابراهيم طوقان، وقال إنه بعدما كتب قصيدة في رثاء معلم اللغة العربية، الذي استشهد أيام أحداث أيلول الأسود.

ثم تحدث عن أول روايتين كتبهما، وكانت كل منهما بحدود 80 صفحة على دفاتر وكالة غوث اللاجئين، واكتشف وقتها أن لديه موهبة الجلوس، التي لا يستطيع كتابة رواية من لا يمتلك هذه الموهبة كما قال، وأشار إلى أن الروايتين بدا فيها تأثره بالسينما.
المصدر: صحيفة القبس الكويتية


أضف تعليق