تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

فاطمة الصعيدي: روايتا «حارس الفيسبوك» و«أنثى موازية» تشيران إلى التطبيقات الحديثة

فاطمة الصعيدي: روايتا «حارس الفيسبوك» و«أنثى موازية» تشيران إلى التطبيقات الحديثة

قالت الدكتورة فاطمة الصعيدي، أستاذ علم اللغة العربية بجامعة حلوان، إن الكتابة الروائية تؤسس عند شريف صالح وعلي سيد مجموعة مصطلحية تشير بوضوح إلى التطبيقات الحديثة ومنها الفيسبوك واليوتيوب، إذ يعلنان منذ مطلع الروايتين إلى هذا، ففي رواية شريف صالح “حارس الفيسبوك” التي تتكوَّن من ستة وثلاثين فصلا، معظم عناوين الفصول تشير إلى المصطلحات المتعلقة بالعالم الافتراضي مثل: “تقرير موقع (فيروس)”، “السقوط بجوار اللاب توب”، “سايبر الملاك الأزرق”، “رقصة تانجو مع زوكربرج”، أما في رواية علي سيد “أنثى موازية” فإن اليوتيوب يشكل مرتكزًا أساسيًّا في أحداث الرواية، حيث إن الخط الزمني في الرواية يعتمد على فيديو تم نشره عبره.

وأضافت أن الروايتين تشكلان نوعًا من الكتابة الحديثة التي ترتكز على تطبيقات التواصل الاجتماعي بدءًا من تقنيات الكتابة الإلكترونية واستخدام المصطلحات المتعلقة بها، فهما ينطلقان من هذه البنية المعرفية ويجعلانها أساسًا للبناء الروائي حتى في اختيار العناوين الفرعية لفصول الروايتين نجدها مختلفة عن العناوين التقليدية.

وأشارت إلى أنها تسعى إلى كشف السمات الأسلوبية المميزة للكتابة الحديثة، باستقصاء المفردات الدالة على هذا الحقل المعرفي الذي أصبح علامة أساسية في حياة معظم من يسكنون الأرض.

وأوضحت أن رواية “حارس الفيسبوك” هي رحلة في العالم الافتراضي الذي يعيشه المستخدمون من الأعمار كافة وأضحت هذه المصطلحات طبيعية ودخلت في سياق اللغة العربية وأصبحت مألوفة على السمع وسهلة على لسان المتعلم وغيره، ولا نبالغ عندما نقول إن هذا العالم الافتراضي يكتسب كل يوم أرضًا جديدة، أما رواية “أنثى موازية” فهي عدسة ملتقطة لحياة فتاة عادية اتخذت من اليوتيوب منفذًا تطل منه بصورة مغايرة على جموع العالم الافتراضي.

المصدر: صحيفة الدستور المصرية


أضف تعليق