تخطي التنقل

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة.

عبد الوهاب عيساوي الفائز بجائزة «كتارا»: الرواية الجزائرية فرضت نفسها عالميا

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
عبد الوهاب عيساوي الفائز بجائزة «كتارا»: الرواية الجزائرية فرضت نفسها عالميا

اعتبر الروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية للدورة الثالثة عن فئة الروايات غير المنشورة، أن الرواية الجزائرية لها مكانتها العالمية ورواجها وتقديرها في الأدب العالمي، بالنظر إلى ما حصدته من جوائز عالمية وإقليمية، مثلما اعتبر أن هناك علاقة بين الهندسة الرياضية والهندسة الروائية، من خلال تجربته كحاصل على دبلوم مهندس في الإلكتروميكانيك، لكنه حائز على عدة شهادات وجوائز.

جاء ذلك خلال مشاركة الروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي في الملتقى الوطني للإبداع الأدبي للمرحوم أحمد بن الصغير، والذي اتخذ من “الخطاب الصوفي في الأدب الجزائري المعاصر” موضوعا له، وشارك فيه نحو 80 شاعرا و20 أستاذا وباحثا، جمع بين القراءات الشعرية والندوات والمداخلات المتضمنة لموضوع الخطاب الصوفي.

وتم تكريم عدة شعراء ومثقفين خاصة الحائزين على جوائز دولية أو عربية، ومن بينهم الروائي الشاب عيساوي عبد الوهاب، من مواليد 1985، حاصل على شهادة مهندس في الإلكتروميكانيك من جامعة الجلفة، والذي أكد أن الرواية الجزائرية فرضت نفسها واحترامها عالميا وإقليميا من خلال روائيين ومبدعين، وأن هناك جيلا من الروائيين يستحق كل احترام وتكريم لأنهم أعطوا للجزائر مكانتها الأدبية.

وفيما يتعلق برحلته مع الرواية وحصده لجوائز عديدة رغم حداثة تجربته مع الكتابة، أوضح أنه دخل عالم الرواية سنة 2011 برواية “سينما جاكور” التي نالت جائزة رئيس الجمهورية للشباب سنة 2012، وتم طبعها سنة 2013، ليحصد جائزة “آسيا جبّار” سنة 2015 برواية “جبل الموت” التي طبعت في الجزائر وفي لبنان، ثم بمجموعة قصصية “مجاز السرو” سنة 2016، ويفوز بجائزة سعد الصباح في الكويت عن رواية “الدوائر والأبواب” في مارس 2017، ويفوز بعدها بنحو 6 أشهر بجائزة “كتارا” الدولية في الرواية العربية بقطر عن روايته “سفر أعمال المنسيين” التي ما تزال مخطوطة لم تطبع، ولديه عمل مخطوط آخر.

المصدر: صحيفة الخبر الجزائرية


أضف تعليق