تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

صدور رواية «الحِنث العظيم» للكاتب هشام حامد

صدور رواية «الحِنث العظيم» للكاتب هشام حامد

صدرت حديثا عن دار المكتبة العربية للنشر والتوزيع، رواية “الحِنث العظيم” للكاتب هشام حامد والذي أشار إلي أن الرواية بُنيت دراميًا بمنهجين، المنهج الهرمي والمنهج المستقيم وارتكزت الدراما فيها حول: امرأة بذرتها فرنسية ونبتت في رحم مصري ثم اغتصبها المماليك وأنجبت، ثم بيعت لليهود فاغتُصبت وأنجبت، فما نتاج ذلك بعد مائة وثمانون عام ؟ خاصة أن أحفادها تشكلوا من مسلمين ويهود، والمدهش أنهم التقوا بقصر بُني لعبادة الشيطان وهم لا يعلمون، ثم نتج عن لقائهم خطر داهم ولا يمكن وصفه بغير الحنث العظيم.

تابع “حامد”: ورغم أن الرواية قطعت أزمنة طويلة، لكنني ضغطتها، فلا يمكن للعقل أن يلتفت للمساحة الزمنية، فالأحداث سريعة جدا، كما أن عجلة الزمن مخفية وراء الضغط الدرامي الكثيف.

ومما جاء في الرواية: “وفي شروق شمس الشتاء، اصطف الجنود بالبنادق والمدافع بضفة نهر النيل، وعلى حين غرة تبدل صفو السماء لسحب عميقة السواد وكثيفة الغيم، فاختفت الشمس، وتهب رياح ثلجية، ثم يزعق هزيم الرعد ويتشتت البرق، فتنهمر أمطار متدفقة كأنها السيل، وفي دقائق يتبدل التراب لبحيرات من طين لازج، فسُرعان ما تيبست به أحذية الجنود، ويخطفهم الارتباك حين يتزحلق بعضهم، وبرغم هذا الانقلاب الطقسي؛ ومع قعقعة الأسلحة، أعطي (جان بابتيست كليبر) الإشارة، فيهدر صوت القائد العام للجيش: استعد.

المصدر: صحيفة الدستور المصرية


أضف تعليق