تخطي التنقل

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة.

صدور الطبعة الثانية من المجموعة القصصية «رؤيا خريف»

صدور الطبعة الثانية من المجموعة القصصية «رؤيا خريف»

صدر حديثا الطبعة الثانية من المجموعة القصصية «رؤيا خريف» للقاص العراقي محمد خضير، تضم المجموعة، التي صدرت طبعتها الأولى عن دار أزمنة في عمّان عام 1996، سبع قصص نذكر من بينها “رؤيا خريف”، “رؤيا البرج”، “حكايات يوسف”.

ةتعد  كتابات محمد خضير “منفتحة على مختلف الأشكال التعبيرية ذات العلاقة بالنص السردي، مثل الشعر والأسطورة والرواية وأشكال الحكي التراثي والشعبي، كما ينفتح النص عنده على جماليات الفنون الجميلة والتشكيلية (مثل السينما والنحت والرسم)، وتقنع أعماله المتلقي العام والخاص بتفردها في مهارة استخدام اللغة السردية المكثفة، المشعة بالإيحاءات والدلالات والرموز، متنوعة المستويات والتشكيلات التي تحمل وحدة الانطباع بالنص كله، وتملك نصوصه رؤية جمالية متكاملة ومخيلة تركيبية خلاقة شكلت الفضاء الزماني والمكاني الخاص والعام”.

تستغور قصص المجموعة فضاءات ومصائر وعوالم تنقذف من الماضي إلى الراهن، ومن الماضي أحيانا الى المستقبل، وغالبا ما يتم عبر أحداث القطيعة مع الراهن الذي أحال المكان إلى علامات رعب حيث الحرب ونتائجها “فالمدينة ذاتها تغص بالحشود الوافدة إليها من المدن الأخرى، جنودا وصحافيين ومراسلين ورجالا يقتفون آثار أبنائهم المتوجهين إلى الجبهة”، بل إن الكاتب يذهب إلى أكثر من ذلك في  تأثيرات الحرب، فيتساءل في مدخل المجموعة “هل من موضوع، كالحرب، يتقدم بالمجال على الممكن، ويسوغ السطوع الرمزي مآلا للحقيقة المقيدة، ويسبق المطلق المجرد فيه الملموس المقرب؟ أوَ ليست الفواجع جهة للفراديس؟ فالمدن المحاصرة تلفظ أهاليها، وتزحف إلى الصحراء، تستجير بزمانها وترحل إلى مبتداها، والكتابة تنحرف عن سكتها وتطارد إشارتها معناها، والمخيلة منكسرة والمؤلف طريد، وحيد، محاصر، حيران، غريب”.


أضف تعليق