تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

ربعي المدهون يستعين بأطباء نفسيين ونقاد فى مشروعه الجديد

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
ربعي المدهون يستعين بأطباء نفسيين ونقاد فى مشروعه الجديد

قال الروائي الفلسطيني ربعي المدهون، إنه قدم لناشريه صالح عباسي، مدير عام مكتبة كل شيء فى حيفا، وماهر عباسي، مدير عام “المؤسسة العربية للدراسات والنشر” في بيروت وعمان، أمس، مخطوط كتابه الجديد سوبر نميمة وتعاقد معهما على نشره.

جرى ذلك فى مكتبة كل شيء بمدينة حيفا، حيث يمضي المدهون أسبوعين يقوم خلالهما بزيارات إلى عدد من المدن الفلسطينية، ولقاءات مع عدد من الشخصيات للشروع فى رواية جديدة هي الثالثة فى مشروعه الأدبي، بعد روايتيه السيدة من تل أبيب ومصائر.

وقال المدهون، إن عمله الجديد سوبر نميمة، الذي يتوقع صدوره الشهر المقبل، تجربة مختلفة فى السيرة الروائية، يدفع خلالها بعدد من الشخصيات الحقيقية المعروفة فى فضاء متخيل يتداخل، فى الوقت عينه، مع وقائع بعيدة فى حياته أسست لتجربته الكتابية الراهنة، وأخرى مما عايشه خلال العام الحالي.

وتروي شخصيات سوبر نميمة، وفقًا لما صرّح به المدهون، جوانب فى سيرته هو كمؤلف، بينما يروي هو نفسه سيرة روايته مصائر، ويلتقي نقادها وقراءها متجولًا فى عالم الجوائز الأدبية العربية، إنطلاقًا من تجربتيه مع البوكر العربية عامي 2010 و2016.

وكشف المدهون أنه يعمد فى عمله الجديد لبناء مشفى للأمراض الأدبية مستعيرًا فكرة طرحها من الجزائري واسيني الأعرج، فى مقال له نشر بصحيفة القدس العربي، فيستعين بأطباء نفسيين ومعالجين إكلينيكيين معروفين، وكاتب، وناقد، ومدرس للفلسفة، يزورون المشفى، ويعقدون حلقة بحث دراسية متخيلة، يشارك فيها المدهون نفسه، تناقش ما أطلق عليها مدير المشفى، الدكتور شريف عبد الله (شخصية متخيلة)، ظاهرة التشبيح الثقافي، التي تستخدم العنف اللفظي ذي الجذور المرضية، المتفلت من أي ضوابط قانونية أو أخلاقية، بديلًا للنقد الموضوعي، وتمارس التحرش الأدبي المدمر للعلاقات السوية بين أبناء النخبة والمثقفين العرب.

المصدر: جريدة الدستور


أضف تعليق