تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

خالد السليطي: جائزة كتارا للرواية العربية هي مشروع تثقيفي مستدام

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
خالد السليطي: جائزة كتارا للرواية العربية هي مشروع تثقيفي مستدام

قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» في كلمة له خلال حفل إعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، إن ما يطبع المشهد الروائي العربي من تراكم كمي ونوعي في الفترة الأخيرة، حتم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوص ومتخيلات وتيمات الرواية، عبر بلورة أسئلة تغوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية.

وأكد مدير «كتارا» اليوم الخميس، أن جائزة كتارا للرواية العربية ليست مسابقة أدبية، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتتويجهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروع ثقافي مستديم يسعى إلى ترسيخ ريادة الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة، وإطلاقها نحو العالمية، عبر جسور الترجمة إلى لغات أجنبية حية، لافتا إلى أن الجائزة في كل دورة ترتضي ما يساير إبدالات الرواية فبعد إطلاق جائزة للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداث جائزة لفئة روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة، منبها أنه لم يتم الاكتفاء في الجائزة بتعزيز علاقة الرواية بأجناس أدبية من نفس العائلة، بل تعزيز علاقاتها في الانفتاح على عوالم أخرى كالفن التشكيلي والمسرح وفنون الدراما.

وتقدم بالشكر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، الشريك الاستراتيجي لـ«كتارا»، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية.

وبلغ عدد المشاركات في الدورة الثالثة 1144 مشاركة، منها 550 مشاركة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشاركة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة.


أضف تعليق