تخطي التنقل

تم فتح باب الترشّح للمشاركة في الدورة الرابعة.

حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في المغرب

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في المغرب

استحضر الأساتذة والباحثون بالمغرب أهم الأعمال الروائية والقصصية والفكرية، للأستاذ الراحل محمد غرناط، والصفات الحميدة التي تحلى بها خلال مساره التعليمي والفكري، وذلك في إطار الندوة العلمية التأبينية للمرحوم الأستاذ الأديب محمد غرناط، التي نظمتها شعبة اللغة العربية وآدابها، بتنسيق مع كل من وحدة الدكتوراه في الأدب الشعبي، ومختبر البحث في الثقافة والعلوم والآداب العربية، الخميس، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، تحت شعار «محمد غرناط الحاضر الشاهد بالحكي».

وتأتي هذه الندوة العلمية التأبينية في إطار وفاء واعتراف شعبة اللغة العربية وآدابها، بأساتذتها ومبدعيها، حيث افتتحت الندوة العلمية بكلمة لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، الدكتور مراد موهوب والتي أشاد فيها بالأستاذ الراحل محمد غرناط وأعماله الفكرية والأدبية القيمة، مؤكدا أن ذكراه لازالت عطرة في رحاب الكلية.

من جهتها عبرت رئيسة شعبة اللغة العربية وآدابها الدكتورة نزهة بوعياد، عن حزنها لفقدان الأستاذ محمد غرناط، منوهة بأهم انجازاته وأعماله الفكرية، من خلال مداخلة بعنوان «السفر مع الأنثى في معابر الوهم»، وهي مجموعة قصصية تحت عنوان «معابر الوهم»، صدرت عن دار الإيمان سنة 2014، مشيرة إلى أن الكاتب محمد غرناط عالج من خلالها مجموعة من القضايا والظواهر الاجتماعية في قالب فني قصصي وروائي.

وعرض الأساتذة المشاركين في هذه الندوة التأبينية من خلال مداخلاتهم، قراءات في أهم الأعمال الروائية والنقدية والقصصية للراحل، منها رواية «الأيام الباردة»، رواية «حلم بين جبلين»، «ملح وطيب في مأدبة شفاء الذيب»، كما عالج الأساتذة مجموعة من الإشكاليات المتعلقة، بالصورة والتخييل في التجربة السردية لمحمد غرناط، وكذا الحمولات اللغوية لهذه الأعمال، بالإضافة إلى الشخصية وبناء الدلالة في قصص محمد غرناط، ودور المثقف: محمد غرناط نموذجا.

ويشار إلى أن الندوة العلمية التأبينية للراحل محمد غرناط، شهدت عرض شريط وثائقي يؤرخ للمحطات الفكرية للراحل، وشهادات أصدقائه وعائلته، بمشاركة ثلة من الأساتذة والطلبة والباحثين في المجال من مختلف الجامعات في المغرب.

المصدر: صحيفة المغرب اليوم

 


أضف تعليق