تخطي التنقل

تم إغلاق باب الترشيح في الدورة الثالثة 2017.

اليوم.. آخر موعد لاستلام المشاركات في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
اليوم.. آخر موعد لاستلام المشاركات في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية

تغلق المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، باب استلام المشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية، للدورة الثالثة لجميع فئات الرواية العربية، اليوم السبت الموافق 31 ديسمبر للرواية العربية للعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى، والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركة في الدورة الثانية.

وكان الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، قد أكد أن جائزة كتارا للرواية العربية، هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.

كما أكد أن جائزة كتارا للرواية العربية تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء.

وأضاف سعادته أن المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، ما زالت تسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية.

وعن خطط لجنة جائزة كتارا للرواية العربية في تطوير المشروع المستدام الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي، أعلن المدير العام، أنه تم إضافة فئة جديدة في الدورة الثالثة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة، لفتح المجال أمام الروائيين للإبداع في مجال جديد، يحاكي فئة مهمة من الجمهور وهم اليافعين من 12 إلى20 سنة.

وأضاف “نحن إزاء جائزة تعد الأولى من نوعها، ونحن نعمل على تطويرها سنوياً بإضافة فئات جديدة وفتح مجالات أخرى، لتكون كتارا (وكما وعدناكم) محطة جديدة في عالم الرواية العربية”.

 


أضف تعليق