تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشيح للدورة الخامسة.

الرواية السعودية اختزلت المثقف الديني في رجل الهيئة

الرواية السعودية اختزلت المثقف الديني في رجل الهيئة

أوضح الكاتب صالح الصاعدي أن عنوان المحاضرة التي قدمها في نادي أبها الأدبي أخيراً، “جدلية المثقف في الرواية السعودية” يحدد العلاقة بين المثقف والمجتمع، “لأن المثقف علاقاته كثيرة، كعلاقته بالسياسي وبالآخر وبالأفكار” مشيراً إلى أن مصطلح المثقف لا يزال إشكاليا. وقال الصاعدي، في المحاضرة التي أدارها القاص ظافر الجبيري، إن المثقف في الرواية السعودية مثقف حزبي في الغالب، “ينتمي إلى الحزبية التي تختلف بحسب المراحل الفكرية” إضافة إلى نوع آخر وهو المثقف الهاوي الذي لا يمثل إلا صورة ضئيلة في الرواية السعودية. وأقر بوجود نوع آخر من المثقفين إزاء المثقف الحزبي وهو المثقف الديني، “والذي لا يرى الخلاص للمجتمع إلا من خلال أفكاره التي يؤمن بها فقط” معتبراً أن المثقف الديني تم اختزاله في رجال “الهيئة” فقط. وأشار إلى أن ذلك يعد “إشكالاً في التحليل الفكري لعلاقة المثقف الديني بالمجتمع ومحاولة تلمس التطورات الفكرية عنده”. وتناول المحاضر عدداً من الأعمال الروائية السعودية بالتحليل والنقد، وقام بتوظيفها في هذه السياقات. ومضى الصاعدي في استحضار العديد من النماذج الثقافية، من خلال ما وصفه بالعملية الاستقرائية البحثية، التي قال إنه أجراها حول الرواية السعودية وكتابها وما تضمنته من تصويرات، ودلالاتها في ما تناوله من موضوع.


أضف تعليق