تخطي التنقل

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة.

أشرف العوضي: من يكتب دون معرفة سيصبح أضحوكة

أشرف العوضي: من يكتب دون معرفة سيصبح أضحوكة

يقول الكاتب والروائي المصري أشرف العوضي أنه “لا يصح أن نقول أدب القرية أو أدب السواحل أو غيرها، الكاتب يكتب عما يعرفه ولا يوجد أديب متخصص، فهو ليس ترزي، نجيب محفوظ كتب عن الأماكن التي عاش فيها”، وأضاف “من يكتب عما لا يعرف سيصير أضحوكة، تمامًا كما يظهر الفلاحين أو الصعايدة في المسلسلات التي يكتبها من لم يعش يومًا في الريف أو الصعيد”؛ مؤكدًا أن القرية اليوم مختلفة عن ما كانت عليه قبل عقود؛ مُشددًا على كتابات الأجيال السابقة وتفردها بأن كل قرية لها سماتها الخاصة التي تختلف عن أخرى “فمن الممكن أن تكون هناك قريتان متجاورتان لكنهما مختلفتان في اللهجة والتفاصيل ونمط الحياة، فقرية محمد عبد الحليم عبد الله تختلف عن قرية البساطي أو طه حسين أو غيرهم”.

يرى الأديب الغارق في تفاصيل قريته الترجمة دومًا “موضة” أو “مواسم”، حسب قوله، مثلما يفوز واحد من أدباء أمريكا اللاتينية بجائزة مثل نوبل، فيتجه الناشرون نحو ترجمة الأدب اللاتيني “وهكذا ظهر إلى شريحة واسعة من قراء العربية بعد الضجة التي أحدثها ماركيز”؛ بعدها يفوز كاتب آخر من أفريقيا فتجد الترجمة تتجه إلى الأدب الأفريقي “بعدها نجد الموضة الآن تتجه إلى ترجمة الأدب الصيني، بعد الكثير من المنح وبروتوكولات التعاون التي توقعها الصين مع الدول العربية”. يؤكد أن هذا ما حدث أيضًا عند فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل “والتي فتحت بابًا للكثير من الأدباء العرب بجواره للترجمة إلى لغات أخرى”؛ لكنه لفت إلى وجود الكثير من العشوائية في آليات الترجمة لدى العرب “فالأمر بالنسبة للمعاصرين يعتمد على الكثير من العلاقات بأكثر من الاعتماد على العمل نفسه، وذلك على حساب الكثير من الأعمال الجيدة التي تستحق الترجمة”، حسب قوله، لأن الترجمة هي واحدة من أذرع القوى الناعمة لدى أي دولة؛ وأوضح كذلك بدء اختفاء الجيل الذهبي من المترجمين “ما أدى إلى ظهور ترجمات تُسيء إلى الأعمال الأصلية.

المصدر: موقع البوابة نيوز


أضف تعليق